بيانات العملاء خط أحمر.. كيف يحافظ البنك التجاري الدولي CIB على خصوصية المعلومات المصرفية؟
في ظل التوسع الكبير في الخدمات المصرفية الرقمية، أصبحت حماية البيانات الشخصية والمصرفية من أهم الأولويات التي تعتمد عليها البنوك لتعزيز ثقة العملاء.
ومن هذا المنطلق، يؤكد البنك التجاري الدولي CIB أن الحفاظ على سرية معلومات العملاء يمثل أحد المبادئ الأساسية التي تقوم عليها سياساته، مع تطبيق معايير أمنية تهدف إلى حماية البيانات من أي استخدام غير مصرح به.
ويشير البنك إلى أن المعلومات التي يقدمها العملاء يتم التعامل معها وفق ضوابط وإجراءات تهدف إلى الحفاظ على سريتها، مع استخدامها فقط في تقديم الخدمات المصرفية وإدارة المعاملات، بما يحقق أعلى مستويات الأمان والخصوصية.
كما يواصل CIB تطوير منظومة حماية البيانات بالتزامن مع التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والتهديدات الإلكترونية، لضمان توفير بيئة مصرفية آمنة للعملاء.
من يملك حق الوصول إلى بيانات العملاء؟
يشدد البنك التجاري الدولي على أن الوصول إلى بيانات العملاء يقتصر على الموظفين المصرح لهم فقط، والذين حصلوا على التدريب اللازم للتعامل مع المعلومات المصرفية وفقًا للسياسات الداخلية ومعايير السرية والأمان.
كما يؤكد البنك أنه لا يشارك بيانات العملاء مع أي جهة خارجية إلا في الحالات التي يجيزها القانون، أو بعد الحصول على موافقة العميل، أو إذا كان ذلك ضروريًا لتنفيذ خدمة مصرفية أو الوفاء بالتزامات قانونية وتنظيمية.
ويحرص CIB كذلك على إلزام الجهات التي تتعاون معه في تقديم بعض الخدمات بالالتزام بمعايير حماية المعلومات، بما يضمن الحفاظ على خصوصية بيانات العملاء وعدم استخدامها خارج الأغراض المصرح بها.
إجراءات مستمرة لتعزيز الخصوصية والثقة
يعتمد البنك التجاري الدولي CIB على مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز حماية البيانات المصرفية، من بينها تشفير المعلومات أثناء المعاملات الإلكترونية، وتطبيق وسائل تحقق متعددة، ومراجعة أنظمة الحماية بصورة دورية لمواكبة أحدث التهديدات الإلكترونية.
كما يدعو البنك العملاء إلى المساهمة في حماية بياناتهم من خلال عدم مشاركة كلمات المرور أو أرقام البطاقات البنكية أو الرقم السري PIN أو رمز التحقق لمرة واحدة OTP مع أي شخص، مع ضرورة استخدام القنوات الرسمية فقط عند إجراء المعاملات أو التواصل مع البنك.
ويؤكد CIB أن الحفاظ على خصوصية المعلومات المصرفية لا يقتصر على استخدام التقنيات الحديثة فقط، بل يعتمد أيضًا على التعاون بين البنك والعملاء، بما يسهم في الحد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني، وتعزيز الثقة في الخدمات المصرفية الرقمية.



