شيخ الأزهر يودع نجل شقيقته.. وفاة الدكتور محمد الكامل بعد مسيرة حافلة بالعطاء
خيّمت حالة من الحزن والأسى على أسرة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عقب وفاة الدكتور محمد الكامل، نجل شقيقة الإمام الأكبر، عن عمر ناهز 60 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعلاقات الطيبة بين أهله ومحبيه.
وسادت أجواء من الحزن بين أفراد الأسرة والمقربين فور إعلان نبأ الوفاة، حيث حرص العديد من الأهل والأصدقاء على نعي الفقيد بكلمات مؤثرة، مستذكرين ما عُرف عنه من حسن الخلق والسيرة الطيبة، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
تشييع الجثمان في أجواء يسودها الحزن
ومن المقرر أن تُشيع جنازة الفقيد بمشاركة أفراد العائلة والأقارب وعدد من محبيه، في مشهد يطغى عليه الحزن والدعاء، حيث يودعه الجميع إلى مثواه الأخير، وسط دعوات صادقة بأن يتقبله الله في واسع رحمته ويجعل مثواه الجنة.
عائلة الإمام الأكبر.. مكانة دينية ومجتمعية راسخة
ويُعد الدكتور محمد الكامل أحد أبناء عائلة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وهي الأسرة التي تحظى بمكانة كبيرة في صعيد مصر، لما قدمته على مدار عقود من إسهامات بارزة في المجالات الدينية والعلمية والمجتمعية، وأسهمت في خدمة المجتمع ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
رسائل تعزية ومواساة لأسرة الفقيد
وتلقت أسرة الفقيد وذوو الإمام الأكبر عددًا كبيرًا من برقيات ورسائل التعزية من محبين وأصدقاء ومواطنين، أعربوا خلالها عن خالص مواساتهم في هذا المصاب الأليم، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يرحم الفقيد رحمة واسعة، وأن يغفر له، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ أسرته وأهله، ويمنحهم الصبر والسلوان.
اقرأ أيضاً.. لو عداد الكهرباء عندك عدى 10 سنين.. قد تكون مهددًا بالغرامات دون أن تعلم

