إسبانيا تواجه كارثة جديدة.. حرائق الغابات تلتهم مدنًا كاملة وتدفع الآلاف لمغادرة منازلهم
أفادت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» بأنه تم إجلاء أكثر من 115 ألف شخص، أو صدرت لهم أوامر بالبقاء في منازلهم، بسبب حرائق الغابات في منطقة مدريد ذاتية الحكم ومقاطعتي أفيلا وكاستيلون، وفقًا لوكالة ريا نوفوستي.
عشرات الآلاف تضرروا من امتداد الحرائق
وذكرت الوكالة أن نحو 100 ألف شخص تضرروا في منطقتي مدريد وأفيلا، بعدما التهمت النيران أكثر من 45 ألف هكتار، كما تضرر 15 ألف شخص آخر في مقاطعة كاستيلون، حيث امتدت الحرائق لمسافة 21 كيلومترًا.

النيران تتجه نحو طليطلة
وأشارت إلى أن الحرائق المشتعلة في مدريد وأفيلا تتجه نحو مقاطعة طليطلة، ما دفع السلطات إلى تمديد حالة الطوارئ الوطنية لتشمل المنطقة.
تعزيزات أوروبية للمشاركة في الإطفاء
ويشارك 176 متخصصًا من البرتغال واليونان وإيطاليا، إلى جانب 41 مركبة برية وأربع طائرات من طراز كانادير، في عمليات إخماد أكبر الحرائق، كما أرسلت البرتغال 129 رجل إطفاء و41 مركبة.
تحسن الوضع في مناطق أخرى
وفي المقابل، تحسن الوضع في عدة مناطق أخرى من إسبانيا، إذ سمح لسكان العديد من المدن في مقاطعات قرطبة وغرناطة وبرشلونة بالعودة إلى منازلهم، أو رفعت عنهم أوامر البقاء في المنازل بعد استقرار الحرائق.
وفي سياق متصل، تواجه فرنسا موجة حر قياسية تسببت في اندلاع عشرات حرائق الغابات، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة التأهب وإجلاء آلاف السكان، وسط استمرار جهود فرق الإطفاء للسيطرة على النيران.

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، رصد نحو 20 حريقا طبيعيا كبيرا على الأراضي الفرنسية، في ظل موجة الحر التي تشهدها البلاد.
وذكرت صحيفة "لوفيجارو"، أن الوزير أكد خلال اجتماع مقر العمليات الخاص بالأزمة أن ستة من هذه الحرائق تمثل حالة طارئة، فيما لا تزال ثلاثة حرائق خارج السيطرة.
وأشار إلى أن أكبر الحرائق اندلع في إقليم البيرينيه الشرقية، وامتد على مساحة بلغت 1.6 ألف هكتار، ما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 10 آلاف من السكان.
وأوضح نونيز أن الطقس الحار والجاف يزيد من تعقيد جهود الإطفاء، لافتا إلى إصابة أحد رجال الإطفاء على الأقل بجروح.

