رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

النائب ناجي الشهابي يطالب بتشريع لمواجهة الشائعات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي

النائب ناجي الشهابي،
النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ

 طالب النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، بدراسة إصدار تشريع جديد أو إدخال تعديلات قانونية لمواجهة الاستخدام المتعمد للذكاء الاصطناعي في صناعة الشائعات والمحتوى المزيف، مؤكدًا أن تقنيات التزييف العميق (Deepfake) أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا للأمن المجتمعي.

الشائعات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي 

وأوضح الشهابي أن الشائعة لم تعد مجرد خبر كاذب، بل أصبحت تُصنع معها أدلة مزيفة من صور ومقاطع فيديو وتسجيلات صوتية يصعب على المواطن التمييز بينها وبين الحقيقة، محذرًا من خطورة انتشار هذا المحتوى قبل صدور أي نفي رسمي.

وأكد أن القضية لم تعد تقتصر على الإساءة للأفراد، وإنما تمتد إلى تهديد الأمن القومي، والاقتصاد، ومؤسسات الدولة، والانتخابات، والعلاقات الخارجية، إذا استُخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لنسب تصريحات أو قرارات غير صحيحة إلى مسؤولين أو جهات رسمية.

ودعا رئيس حزب الجيل إلى وضع تعريف قانوني واضح لـالتزييف العميق والمحتوى الاصطناعي المضلل، وتجريم إنشاء أو نشر أي صورة أو فيديو أو تسجيل صوتي مزيف يُستخدم عمدًا لتضليل الرأي العام أو الإضرار بالأفراد أو المؤسسات، مع التفرقة بين صانع المحتوى المزيف، ومن ينشره وهو يعلم بحقيقته، وبين من يعيد نشره بحسن نية.

كما طالب بتغليظ العقوبات إذا استهدف المحتوى المزيف الأمن القومي أو استُخدم في الابتزاز أو التشهير أو النصب، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم المساس بحرية الرأي أو الإبداع، مشددًا على أن الهدف هو تجريم الخداع المتعمد، وليس محاربة التكنولوجيا.

واختتم الشهابي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إلزام المحتوى المُنشأ أو المُعدل بالذكاء الاصطناعي بإشارة توضح طبيعته، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التحقق من المعلومات قبل إعادة نشرها، مؤكدًا أن حماية الحقيقة أصبحت مسؤولية تشريعية ومجتمعية في عصر الذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط