رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وزير النقل يتابع تنفيذ القطار الكهربائي السريع من مطروح إلى النوبارية

الفريق مهندس كامل
الفريق مهندس كامل الوزير

واصلت وزارة النقل جولاتها الميدانية لمتابعة تنفيذ مشروع القطار الكهربائي السريع، أحد أكبر مشروعات النقل الحديثة في مصر، حيث أجرى الفريق مهندس كامل الوزير جولة تفقدية موسعة بالخط الأول "السخنة - العلمين - مطروح" لمراجعة معدلات التنفيذ والوقوف على نسب الإنجاز بالمحطات والأعمال الصناعية، مع إصدار عدد من التكليفات لضمان الانتهاء من المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.


جولة ميدانية لمتابعة التنفيذ


شملت الجولة القطاع الممتد من محطة مطروح حتى محطة النوبارية، مرورًا بمحطات رأس الحكمة والضبعة وسيدي عبدالرحمن والعلمين والحمام وبرج العرب واستاد الجيش (كينج مريوط)، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمتابعة المستمرة لمشروع شبكة القطار الكهربائي السريع.
ورافق وزير النقل عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للأنفاق والهيئة العامة للطرق والكباري، إلى جانب مسؤولي الشركات المنفذة للمشروع.
متابعة المحطات وتجهيزها لاستقبال الركاب


واطلع الوزير على أعمال التشطيبات داخل المحطات، وآليات حركة الركاب منذ الدخول وحتى الوصول إلى الأرصفة، بما يشمل صالات التذاكر والمصاعد ووسائل تسهيل الحركة، كما تابع خطة استغلال المساحات التجارية والإدارية داخل المحطات لتعظيم الاستفادة الاستثمارية منها.


وأكد أن هذه المحطات ستخدم المدن الساحلية الواقعة على الطريق الدولي، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية، وتيسير انتقال المواطنين والعاملين، ودعم إقامة المشروعات الاستثمارية بالمناطق التي يمر بها الخط.


ووجه وزير النقل بسرعة تنفيذ جميع الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، مع استمرار العمل على مدار الساعة للالتزام بالمواعيد المقررة.


كما أصدر توجيهات بإنشاء كباري مشاه بجوار كباري السيارات المتقاطعة مع مسار القطار الكهربائي السريع، لتسهيل عبور المواطنين والحفاظ على حرم السكة، إلى جانب استكمال طرق الاقتراب وربط المحطات بالطرق الرئيسية.


وشملت المتابعة أيضًا أعمال الكباري والأنفاق والبرابخ والأخوار، بالإضافة إلى الانتهاء من تنفيذ الجسور وفرش البازلت وتركيب الفلنكات والقضبان، مع التأكيد على استكمال تجهيز طرق الخدمة الموازية للمسار لخدمة التنفيذ والمناطق المحيطة.

 


وأكد كامل الوزير أن مشروع القطار الكهربائي السريع يمثل تحولًا كبيرًا في وسائل النقل الجماعي الحديثة، باعتباره وسيلة آمنة وسريعة وصديقة للبيئة، تسهم في تقليل استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات الكربونية، وتدعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأضاف أن تنفيذ الخط الأول من الشبكة يحقق الربط البري بين البحرين الأحمر والمتوسط، ليصبح المشروع بمثابة "قناة سويس جديدة على قضبان"، بما يعزز حركة النقل واللوجستيات داخل الجمهورية.


فوائد اقتصادية وتنموية واسعة


وأشار الوزير إلى أن المشروع لا يقتصر دوره على تطوير قطاع النقل، وإنما يمتد ليشمل دعم التنمية الصناعية، وتحسين كفاءة نقل البضائع وسلاسل الإمداد، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلًا عن دعم التنمية العمرانية وربط المدن الجديدة بالمناطق القائمة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وخدمات الترانزيت.


معلومات عن المشروع


تتكون شبكة القطار الكهربائي السريع من 3 خطوط بإجمالي أطوال تصل إلى 2000 كيلومتر، بينما يبلغ طول الخط الأول السخنة – العلمين – مطروح نحو 660 كيلومترًا، ويضم 21 محطة ومركزًا للتحكم والسيطرة، إلى جانب تشغيل 15 قطارًا سريعًا و34 قطارًا إقليميًا و14 جرارًا لنقل البضائع، في إطار خطة الدولة لإنشاء شبكة نقل حديثة تدعم التنمية الشاملة في مختلف أنحاء الجمهورية

تم نسخ الرابط