لا تتجاهل رائحة الجسم الكريهة
لمواجهة ارتفاع الحرارة.. 6 عادات تقلل التعرق وتحافظ على رائحة الجسم المنعشة
لا ترتبط رائحة الجسم الكريهة دائمًا بقلة الاهتمام بالنظافة الشخصية فقد تنتج عن التعرق الزائد أو نوعية الطعام أو بعض العادات اليومية التي تساعد على نمو البكتيريا المسببة للرائحة، مثل نوعية الملابس والنظام الغذائي، بالإضافة إلي بعض المشكلات الصحية.
لذلك يلزم فهم الأسباب الحقيقية التي تساعد على الوقاية من الرائحة الكريهة وتحافظ على الانتعاش طوال اليوم، وفيما يلي نستعرض أبرز أسباب رائحة الجسم الكريهة وأفضل الطرق للحد منها والعلامات التي تستدعي استشارة الطبيب والتي جاءت كالتالي:
1-الاستحمام اليومي يقلل البكتيريا
يساعد الاستحمام بانتظام خاصة بعد التعرق أو ممارسة الرياضة على إزالة العرق والبكتيريا المتراكمة على الجلد، ما يقلل فرص ظهور الروائح غير المرغوبة مع الحرص على تجفيف الجسم جيدًا بعد الاستحمام.
2-مزيل العرق المناسب
يساهم اختيار مزيل عرق مناسب لطبيعة البشرة في الحد من الروائح الكريهة كما يفضل استخدام المنتجات التي تقلل نمو البكتيريا مع الالتزام بتطبيقها على بشرة نظيفة وجافة.
3-الملابس القطنية أفضل
يساعد ارتداء الملابس القطنية النظيفة على امتصاص العرق وتحسين تهوية الجلد كما يفضل تغيير الملابس يوميًا خاصة في الطقس الحار أو بعد بذل مجهود بدني.
4-تغيير الملابس يوميًا
يسهم تغيير الملابس بشكل يومي في الحد من تراكم البكتيريا والرطوبة، كما ينصح بتغييرها بعد التعرق أو ممارسة التمارين الرياضية.
5-شرب الماء بانتظام
يساعد الحصول على كميات كافية من الماء في الحفاظ على ترطيب الجسم ودعم وظائفه الطبيعية كما قد يسهم في تقليل تركيز العرق والروائح المصاحبة له.
6-تهوية الأحذية باستمرار
يساعد ترك الأحذية لتجف وتهويتها بعد الاستخدام على تقليل الرطوبة التي تشجع نمو البكتيريا والفطريات كما يفضل عدم ارتداء الحذاء نفسه عدة أيام متتالية إن أمكن.
أسباب تستدعي الانتباه
1-التعرق الزائد يزيد من نمو البكتيريا المسببة لرائحة الجسم.
2-تناول بعض الأطعمة مثل الثوم والبصل والتوابل قد يغير رائحة العرق.
3-استخدام أدوية معينة قد يؤدي إلى تغير رائحة الجسم كأحد الآثار الجانبية.
4-التوتر وقلة النوم قد يزيدان إفراز العرق ويجعلان الرائحة أكثر وضوحًا.
5-إهمال النظافة الشخصية يسبب تراكم البكتيريا والعرق على الجلد والملابس.
6-بعض المشكلات الصحية مثل السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية أو أمراض الكبد والكلى قد تكون سببًا للرائحة المستمرة رغم الاهتمام بالنظافة الشخصية.


