إزالة 1698 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية بالبحيرة
واصلت الأجهزة التنفيذية بمحافظة البحيرة جهودها المكثفة لاسترداد أراضي الدولة والحفاظ على الرقعة الزراعية، حيث أسفرت حملات الإزالة التي نُفذت منذ انطلاق المرحلة الثالثة من الموجة التاسعة والعشرين لإزالة التعديات عن إزالة 1698 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية، بالإضافة إلى التعديات الواقعة على حرم الترع والمصارف، وذلك بعدد من مراكز ومدن المحافظة.
وجاءت الحملات في إطار تنفيذ توجيهات الدولة باستمرار التصدي الحاسم لكافة أشكال البناء المخالف والتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، مع تطبيق القانون بكل حزم، للحفاظ على حقوق الدولة ومنع استنزاف الرقعة الزراعية والموارد الطبيعية.
وشاركت الوحدات المحلية بالمراكز والمدن، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والجهات المعنية، في تنفيذ حملات الإزالة، حيث استهدفت المخالفات المقامة بالمخالفة للقانون على الأراضي المملوكة للدولة، إلى جانب إزالة التعديات الواقعة على الأراضي الزراعية والمجاري المائية، بما يسهم في الحفاظ على شبكات الري والصرف وضمان استدامة الموارد المائية.
وأكدت محافظة البحيرة أن أعمال الإزالة تمت وفق خطة عمل متكاملة، وبالتنسيق الكامل بين مختلف الجهات التنفيذية والأمنية، مع اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، والتعامل الفوري مع أي تعديات يتم رصدها لمنع تكرارها أو عودتها مرة أخرى.
وشملت الحملات إزالة مبانٍ وأسوار ومنشآت متنوعة أُقيمت بالمخالفة على أملاك الدولة أو داخل حرم الترع والمصارف، لما تمثله هذه التعديات من تهديد لشبكات الري والصرف، وتأثيرها السلبي على الأراضي الزراعية والمصلحة العامة.
من جانبها، أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن المحافظة مستمرة في تنفيذ حملات إزالة التعديات دون تهاون، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على أراضي الدولة والرقعة الزراعية، مشددة على عدم السماح بعودة أي تعديات بعد إزالتها، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين.
وأضافت محافظ البحيرة أن الأجهزة التنفيذية انتهت من حصر التعديات القائمة، وتواصل تنفيذ قرارات الإزالة بالتنسيق مع مديرية الأمن، بما يحقق الانضباط العام ويفرض هيبة الدولة، مؤكدة أن المحافظة تتابع الموقف بشكل يومي لضمان تنفيذ المستهدف من أعمال الموجة التاسعة والعشرين، واستمرار جهود استرداد حقوق الدولة والحفاظ على الأراضي الزراعية للأجيال القادمة.