رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البحوث الفلكية توضح سبب اختلاف درجة الحرارة المعلنة عن المحسوسة

الطقس
الطقس

أوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أسباب اختلاف درجة الحرارة المعلنة رسميًا عن درجة الحرارة المحسوسة التي يشعر بها المواطنون، مؤكدًا أن هذا الفارق يعود إلى عوامل مناخية عدة، في مقدمتها ارتفاع نسب الرطوبة.

وأشار المعهد إلى أن درجة الحرارة المعلنة هي درجة حرارة الهواء الفعلية، ويتم قياسها وفقًا لمعايير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، داخل صندوق مخصص بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة وتأثير حرارة سطح الأرض، وعلى ارتفاع مترين، بما يضمن دقة القياس وتمثيله لدرجة حرارة الهواء.

وأوضح أن درجة الحرارة المحسوسة تعبر عن الإحساس الفعلي لجسم الإنسان بالحرارة، وتتأثر بعدة عوامل، أهمها نسبة الرطوبة، وشدة الإشعاع الشمسي، وسرعة الرياح. ومع ارتفاع الرطوبة تقل قدرة الجسم على تبخير العرق، ما يؤدي إلى زيادة الشعور بالحرارة مقارنة بالدرجة المعلنة.

قراءات درجات الحرارة

وأضاف المعهد أن قراءات درجات الحرارة التي تظهر على بعض الأجهزة المحمولة أو مؤشرات السيارات قد تكون أعلى من الدرجات الرسمية، لأنها تتأثر بأشعة الشمس المباشرة وحرارة الأسطح المحيطة، ولا تعتمد على المعايير العلمية المستخدمة في قياس درجة حرارة الهواء.

ولفت إلى أن القاهرة سجلت اليوم 39 درجة مئوية كدرجة حرارة عظمى معلنة، بينما جاءت درجة الحرارة المحسوسة أعلى نتيجة ارتفاع نسب الرطوبة.

وأكد المعهد أنه مع استمرار تأثير منخفض الهند الموسمي خلال الفترة المقبلة، من المتوقع أن يزداد الفارق بين درجة الحرارة المعلنة والمحسوسة، بسبب استمرار ارتفاع معدلات الرطوبة، داعيًا المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب السوائل حفاظًا على الصحة.

تم نسخ الرابط