رئيس اقتصادية قناة السويس: بوابتنا تمثل الحل الناجز للشركات الأمريكية أمام تحديات العالم
استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الثلاثاء بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ستيف هاينز، مساعد وزير التجارة الأمريكي لشؤون الصناعة والتحليل، والوفد المرافق له، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والولايات المتحدة، واستعراض الفرص المتاحة أمام الشركات الأمريكية داخل المنطقة الاقتصادية.
وحضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة، إلى جانب ممثلي السفارة الأمريكية بالقاهرة، في إطار حرص الجانبين على توسيع أطر الشراكة في قطاعي الصناعة والخدمات اللوجستية.
جمال الدين: المنطقة الاقتصادية نموذج فاعل لمواجهة التحديات العالمية
وفي مستهل اللقاء قدم رئيس الهيئة عرضًا تقديميًا شاملاً عن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، استعرض خلاله أبرز المزايا التنافسية التي تتمتع بها كوجهة عالمية للاستثمار.


وأوضح "جمال الدين" أن المنطقة الاقتصادية تتبنى منهجية تقريب مناطق التصنيع والإنتاج من الأسواق المستهدفة، من خلال التكامل بين 4 مناطق صناعية و6 موانئ بحرية على البحرين الأحمر والمتوسط، وربطها بشبكة طرق وسك حديدية وأنفاق تصلها بباقي أنحاء الجمهورية.
وأكد أن المنطقة تمثل حلقة وصل بين المستثمرين وأكثر من ملياري مستهلك عالمي، بفضل شبكة اتفاقيات التجارة الحرة والتفضيلية التي تتمتع بها مصر، إلى جانب توفير تكلفة تنافسية في الطاقة والعمالة الفنية المدربة.
وأضاف، أن الهيئة وفرت نظام "الشباك الواحد" بخدمات رقمية متكاملة، ومنصات إلكترونية للتشبيك الصناعي والخدمات اللوجستية، فضلاً عن الجاهزية الكاملة للمرافق والبنية التحتية داخل المناطق الصناعية والموانئ، بما يضمن انسيابية حركة الإنتاج والتصدير.
تطلع لجولة ترويجية بالولايات المتحدة
وأشار رئيس اقتصادية قناة السويس إلى حرص الهيئة الكبير على التعاون مع مجتمع الأعمال الأمريكي، نظرًا لما تمتلكه الشركات الأمريكية من خبرات واسعة في مختلف القطاعات الصناعية واللوجستية والتكنولوجية.
ولفت إلى اعتزام الهيئة تنظيم جولة ترويجية مرتقبة للولايات المتحدة خلال العام المالي الحالي، بهدف التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة، وعقد لقاءات مباشرة مع مجتمع الأعمال الأمريكي، وتوقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات جديدة.
وأكد "جمال الدين" أن العلاقات المتميزة بين مصر والولايات المتحدة تمثل ركيزة أساسية لزيادة الاستثمارات الأمريكية داخل المنطقة، مشددًا على أن اقتصادية قناة السويس تمثل "الحل الناجز" للشركات الأمريكية الراغبة في التوسع إقليميًا وعالميًا، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وإعادة هيكلة سلاسل الإمداد.
المنطقة الاقتصادية فرصة متميزة للشركات الأمريكية
من جانبه، أعرب ستيف هاينز، مساعد وزير التجارة الأمريكي، عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتعرف عن قرب على حجم التطور الذي تشهده على مستوى البنية التحتية والمشروعات الجارية بالموانئ التابعة.
وأبدى إعجابه بمدى المرونة والديناميكية التي تتمتع بها المنطقة، وبما تقدمه من مزايا تنافسية للمستثمرين، مؤكدًا أن المنطقة الاقتصادية تمثل فرصة استثمارية متميزة للشركات الأمريكية في العديد من القطاعات ذات الأولوية.
وأكد "هاينز" تطلع الجانب الأمريكي لمزيد من التعاون مع الهيئة خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن وزارة التجارة الأمريكية ستعمل على تعريف الشركات الأمريكية بالفرص المتاحة داخل المنطقة، وتشجيعها على إقامة مشروعات صناعية ولوجستية تستفيد من الموقع الاستراتيجي والمزايا التي توفرها مصر.
اتفاق على استمرار التنسيق
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتواصل خلال المرحلة المقبلة، وتبادل زيارات وفود رجال الأعمال، بهدف ترجمة التفاهمات إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع.
كما تم التأكيد على أهمية التركيز على القطاعات ذات الأولوية مثل الصناعات الهندسية والكيماوية والطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر والصناعات المغذية للموانئ، بما يسهم في دفع العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة وتحقيق مستهدفات التنمية الصناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.



