يطلق شراكة هي الأولى من نوعها.. تفاصيل زيارة وزير التعليم إلى ألمانيا
وصل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى برلين عاصمة جمهورية ألمانيا الاتحادية، في زيارة رسمية تستهدف تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الألماني في مجال التعليم الفني والتدريب المهني.
وزير التعليم يصل ألمانيا لإطلاق شراكة تعد الأولى من نوعها في ملف التعليم الفني والتدريب المهني
و من المقرر أن تشهد زيارة وزير التعليم إلى ألمانيا توقيع عدد من خطابات النوايا وبروتوكولات التعاون مع الجانب الألماني والشركاء من القطاع الخاص لإطلاق مدارس مصرية ألمانية فنية.

وقالت وزارة التربية والتعليم إن هذه خطوة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الشراكة بين الجانبين المصري والألماني في ملف التعليم الفني بما يسهم في الاستفادة من الخبرات والتجارب الألمانية الرائدة في تطوير منظومة التعليم الفني، وإعداد كوادر مؤهلة بشهادات ألمانية معتمدة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وفي وقت سابق، استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور أكسل وابنهورست، سفير أستراليا لدى جمهورية مصر العربية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات تطوير التعليم الفني.
وزير التعليم يستقبل سفير أستراليا بالقاهرة
وفي مستهل اللقاء، رحب الوزير محمد عبد اللطيف بالسفير الأسترالي، مؤكدًا حرص الوزارة على توسيع آفاق التعاون مع مختلف الدول ذات التجارب التعليمية الرائدة، بما يسهم في دعم جهود الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم وفقًا لأفضل الممارسات الدولية.
الدولة المصرية تشهد تحولًا شاملًا في مجال التعليم الفني
وأكد الوزير أن الدولة المصرية تشهد حاليًا تحولًا شاملًا في مجال التعليم الفني يرتكز على تخريج كوادر تتواكب مهاراتها مع متطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن الوزارة تنفذ نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي مع عدد من الدول من خلال مدارس التكنولوجيا التطبيقية، من بينها إيطاليا وألمانيا، يقوم على وضع مناهج بمعايير محددة وتدريب الطلاب، والإشراف على التقييم والاعتماد، بما يضمن إعداد خريجين مؤهلين وفق المعايير العالمية.
وأشار الوزير إلى تطلع الوزارة لإقامة شراكة مماثلة مع الجانب الأسترالي في مجال التعليم الفني، بما يمنح الطلاب شهادات معتمدة وفقًا للمعايير الأسترالية.
وأوضح الوزير أن هذا النموذج يحقق منفعة مشتركة للطرفين، حيث يسهم في إعداد كوادر فنية مصرية مؤهلة وفق المعايير الدولية، مما يساهم في دعم سوق العمل المصري بكوادر تمتلك مهارات عالمية وتوفير فرص عمل للخريجين في الأسواق الخارجية.
ومن جانبه، أشاد السفير الأسترالي بما تشهده منظومة التعليم في مصر من جهود تطوير متواصلة، مؤكدًا اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خاصة في مجالات التعليم الفني، وتبادل الخبرات، مشيرا إلى أن العمالة الفنية الماهرة تحظى بطلب كبير في أستراليا والتعاون مع مصر يمثل فرصة مهمة في هذا الجانب.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في ترجمة نتائج المباحثات إلى برامج ومشروعات تعاون عملية، تدعم جهود تطوير التعليم الفني، وتعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وأستراليا في المجالات التعليمية.









