وعود مؤجلة وأحلام معلقة.. أزمة عملاء «وادي دجلة» تتصاعد.. والمتضررين: نعيش مأساة إنسانية
صعّد عدد من ملاك وحدات المشروع التابع لشركة وادي دجلة العقارية من مطالبهم بسرعة إنهاء أزمة تأخر تسليم وحداتهم، مؤكدين أن المشروعات تشهد تأخيرًا ممتدًا منذ سنوات، رغم المواعيد التي تعاقدوا عليها سابقًا.
وقال المتضررون، إنهم استنفدوا جميع محاولات الحل الودي مع الشركة، مطالبين بوضع جدول زمني واضح وملزم لاستكمال الأعمال وتسليم الوحدات، مع تعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم جراء التأخير، بحسب روايتهم.
وأضافوا أنهم يعتزمون تصعيد القضية عبر المسارات القانونية والإعلامية، والتواصل مع الجهات المختصة، مؤكدين استمرار تحركاتهم حتى الحصول على حقوقهم.
وتأتي هذه التصريحات في إطار رواية المتضررين، حيث لم يتم أي رد رسمي من الشركة على تلك الاتهامات حتى الآن، ويظل حقها في الرد والتوضيح مكفولًا.
مأساة إنسانية يعيشها مئات العملاء
وأوضح المتضررين أن الأمر لم يعد مجرد تأخر في تسليم وحدات سكنية، بل تحول إلى مأساة إنسانية يعيشها مئات العملاء الذين وضعوا مدخرات أعمارهم في مشروع حلموا أن يكون بداية لحياة مستقرة، فإذا بهم يواجهون سنوات طويلة من الانتظار والوعود المؤجلة.
كما يؤكد عدد من المتضررين أن المشروعات التابعة لشركة وادي دجلة العقارية أصبحت نموذجًا لأزمة امتدت لسنوات، بعدما تعاقدوا على مواعيد تسليم تعود إلى عام 2017، بينما لا يزال المشروع – بحسب روايتهم – بعيدًا عن التسليم النهائي.
ويقول الملاك إنهم لجأوا إلى مختلف الوسائل الودية، وعقدوا اجتماعات متكررة مع مسؤولي الشركة، أملاً في التوصل إلى حلول تنهي معاناتهم، إلا أنهم تلقوا، وفقًا لروايتهم، وعودًا متكررة دون التزام رسمي أو جدول زمني واضح.
ومع استمرار التأخير، يؤكد المتضررون أن خسائرهم لم تعد تقتصر على الأموال، بل امتدت إلى ضياع سنوات من العمر، وتحمل أعباء إيجارات وأقساط متزامنة، وسط حالة من الإحباط بسبب غياب حلول حاسمة.

