رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

انتشال جثمان طالب الثانوية العامة بعد غرقه في بحر أبو الأخضر بالشرقية

العثور على جثمان
العثور على جثمان غريق

تحولت فرحة انتهاء امتحانات الثانوية العامة إلى مأساة مؤلمة بمحافظة الشرقية، بعدما عثرت قوات الإنقاذ والأهالي على جثمان طالب الثانوية العامة أحمد السيد قناوي، الذي لقي مصرعه غرقًا في مياه بحر أبو الأخضر بنطاق مركز الزقازيق، وذلك بعد أكثر من 26 ساعة من عمليات البحث المتواصلة.

وكانت حالة من الحزن والقلق قد سيطرت على أسرة الطالب وأهالي المنطقة منذ وقوع الحادث، حيث واصلت قوات الإنقاذ النهري التابعة للإدارة العامة للحماية المدنية جهودها المكثفة للبحث عن الجثمان، مستخدمة القوارب وفرق الغطس، في محاولة للوصول إليه، وسط متابعة مستمرة من الأهالي الذين ظلوا متواجدين بمحيط موقع الحادث على أمل العثور عليه.

هذا وفوجئ الأهالي بظهور الجثمان طافيًا على سطح مياه بحر أبو الأخضر، فسارع عدد منهم إلى انتشاله من المياه، قبل إخطار الأجهزة الأمنية والإسعاف، التي انتقلت على الفور إلى مكان الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا يفيد بورود بلاغ بغرق الطالب أحمد السيد قناوي أثناء استحمامه في مياه بحر أبو الأخضر برفقة عدد من أصدقائه، عقب انتهائهم من أداء آخر امتحانات الثانوية العامة، حيث نزل الطالب إلى المياه للاحتفال بانتهاء ماراثون الامتحانات، إلا أن التيار جرفه إلى منطقة عميقة، ولم يتمكن من الخروج، رغم محاولات أصدقائه لإنقاذه.

وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بفرق متخصصة وقوارب للبحث عن الطالب، واستمرت عمليات التمشيط لساعات طويلة دون توقف، وسط مشاركة ومساندة من الأهالي الذين تابعوا أعمال البحث لحظة بلحظة، حتى انتهت بالعثور على الجثمان بعد نحو 26 ساعة من الغرق.

وجرى نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، كما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، والتصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال المناظرة والإجراءات القانونية اللازمة.

وخيمت حالة من الحزن على أهالي محافظة الشرقية عقب انتشار نبأ العثور على جثمان الطالب، خاصة أن الواقعة جاءت بالتزامن مع انتهاء امتحانات الثانوية العامة، وهي المناسبة التي كان ينتظرها الطالب وأسرته للاحتفال بها، إلا أنها انتهت بفاجعة أليمة.

وأعرب عدد من الأهالي عن تعازيهم لأسرة الفقيد، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، مؤكدين أهمية توخي الحذر وعدم السباحة في المجاري المائية والترع والبحار غير المخصصة للاستحمام، حفاظًا على أرواح الشباب وتجنبًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.

تم نسخ الرابط