رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد 3 أشهر من الهجوم.. وفاة إسرائيلي متأثرًا بإصابته في قصف إيراني على حيفا

مايكل كاتس
مايكل كاتس

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، وفاة أحد المصابين في الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة حيفا قبل ثلاثة أشهر، بعد تدهور حالته الصحية متأثرًا بالإصابات التي لحقت به أثناء القصف، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.

شظايا صاروخ أنهت حياته

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن المتوفى “مايكل كاتس”، ويبلغ من العمر 82 عامًا، ومن سكان مدينة حيفا، موضحة أنه أصيب بشظايا صاروخ إيراني خلال العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد"، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بجراحه.

قصف استهدف مبنى في حيفا

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن كاتس أصيب في الخامس من أبريل الماضي، إثر سقوط صاروخ باليستي إيراني بشكل مباشر على مبنى في مدينة حيفا.

وأضافت أن المتوفى كان يعمل سابقًا في شركة "رافائيل" الإسرائيلية المتخصصة في تطوير وإنتاج الأنظمة العسكرية.

إيران تستهدف مدينة حيفا

وفي وقت سابق، استهدفت إيران مدينة حيفا الواقعة في شمال إسرائيل، باستخدام صواريخ باليستية، مما أسفر عن اندلاع حرائق واسعة النطاق نتيجة فشل محاولات الاعتراض من الدفاعات الجوية الإسرائيلية، ووفقًا لما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية، فقد أصابت الصواريخ مبنيين في حيفا، دون تقديم تفاصيل حول طبيعة هذه المباني أو وظائفها.

وانتشرت مواقع عبر ومواقع التواصل الاجتماعي توثق الحرائق الضخمة في منطقة خليج حيفا، حيث سارعت قوات الإطفاء الإسرائيلية للسيطرة على النيران المتصاعدة.

وفي الوقت نفسه، فرض جيش الاحتلال حظرًا على نشر تفاصيل دقيقة حول المواقع التي تتعرض لضربات الصواريخ، مما يترك سكان المناطق المتأثرة في حالة من الغموض.

ولم تقتصر آثار الهجوم على حيفا فحسب، بل أفادت التقارير عن سقوط صاروخ آخر في منطقة مدينة كرميئيل الواقعة في شمال البلاد.

تم نسخ الرابط