رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

العقل السليم في الجسم السليم

تشجيع الطفل على الرياضة يحميه من السمنة والعزلة وإدمان الشاشات

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في ظل تزايد الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الهواتف والأجهزة اللوحية تتراجع معدلات الحركة والنشاط البدني وهو ما ينعكس على صحتهم الجسدية والنفسية.

وأكد أطباء الأطفال أن ممارسة الرياضة بانتظام لا تهدف فقط إلى تحسين اللياقة البدنية بل تسهم في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وتنمية مهاراته الحياتية منذ سنواته الأولى.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز الفوائد التي يحصل عليها الطفل من ممارسة الرياضة بانتظام إلى جانب كيفية اختيار النشاط المناسب لكل مرحلة عمرية بما يساعد على تنمية مهاراته ويشجعه على تبني أسلوب حياة صحي يستمر معه لسنوات.

الرياضة تبني جسمًا قويًا

تساعد الأنشطة الرياضية على تقوية العضلات والعظام وتحسين اللياقة البدنية وزيادة المرونة والقدرة على الحركة، كما تسهم في الحفاظ على وزن صحي وتقليل مخاطر السمنة التي أصبحت من أكثر المشكلات انتشارًا بين الأطفال نتيجة قلة الحركة والإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية.

النشاط البدني يدعم الصحة النفسية

لا تقتصر فوائد الرياضة على الجسم فقط بل تمتد إلى الحالة النفسية إذ تساعد على التخلص من التوتر والطاقة السلبية وتعزز الشعور بالسعادة بفضل تحفيز إفراز الهرمونات المرتبطة بتحسين المزاج، كما تزيد من ثقة الطفل بنفسه وتشجعه على مواجهة التحديات.

تحسين التركيز والتحصيل الدراسي

يرى متخصصون أن الأطفال الذين يمارسون الرياضة بانتظام يتمتعون بقدرة أكبر على التركيز والانتباه داخل المدرسة، فالنشاط البدني ينشط الدورة الدموية ويحسن وظائف الدماغ مما ينعكس بصورة إيجابية على التعلم والذاكرة والاستيعاب.

تنمية المهارات الاجتماعية

تمنح الرياضات الجماعية الطفل فرصة للتعاون مع الآخرين واحترام القواعد والعمل بروح الفريق، كما تساعده على تكوين صداقات جديدة وتنمية مهارات التواصل وتحمل المسؤولية واحترام الفوز والخسارة.

اختيار الرياضة حسب العمر

يختلف النشاط المناسب باختلاف المرحلة العمرية، ففي السنوات الأولى يفضل التركيز على اللعب الحر والجري والقفز وركوب الدراجات، ومع التقدم في العمر يمكن إدخال السباحة وكرة القدم والكاراتيه والجمباز وغيرها من الأنشطة التي تناسب قدرات الطفل وميوله.

مراعاة ميول الطفل

يشدد الخبراء على أهمية عدم فرض رياضة معينة على الطفل بل منحه الفرصة لتجربة أكثر من نشاط حتى يجد ما يستمتع به، فالاستمرار في ممارسة الرياضة يرتبط بالشعور بالمتعة والاقتناع وليس بالإجبار أو المقارنة مع الآخرين.

تقليل وقت الشاشات

يساعد تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة في تقليل الوقت الذي يقضيه أمام الهواتف والأجهزة اللوحية، وهو ما ينعكس على تحسين النوم وزيادة النشاط البدني وتقوية العلاقات الأسرية والاجتماعية.

دور الأسرة في التشجيع

يبدأ حب الرياضة من المنزل عندما يحرص الوالدان على تشجيع الطفل ومشاركته بعض الأنشطة البدنية والاحتفاء بتقدمه مهما كان بسيطا، كما أن الصبر وعدم استعجال النتائج يمنحان الطفل الدافع للاستمرار وتطوير مهاراته تدريجيا

تم نسخ الرابط