رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

انتهاء كابوس الصرف الصحي بمساكن السلخانة.. حل أزمة استمرت عقدين في المنيا

الصرف الصحي ينهي
الصرف الصحي ينهي معاناة 20 عامًا بمساكن السلخانة بالمنيا

في مشهد يعكس قوة الإرادة التنفيذية وحرص الدولة على تلبية مطالب المواطنين، بدأت أعمال ربط منطقة " مساكن السلخانة " بحي شرق سمالوط بشبكة الصرف الصحي، لتسدل الستار بذلك على معاناة إنسانية وخدمية استمرت لما يقرب من عقدين، في ترجمة مباشرة لتوجيهات اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، الذي تابع الملف منذ بدايته، مؤكداً أن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين لا يحتمل التأجيل، حيث تابع المحافظ مراحل التخطيط والتدبير المالي والفني للمشروع، وشدد على سرعة التنفيذ لإنهاء معاناة سكان المنطقة.

وعلى أرض الواقع، قاد المهندس عويس قاسم الغرياني، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سمالوط، فريق العمل التنفيذي بحضور قيادات هيئة الصرف الصحي ، وأشرف بنفسه على بدء أعمال الحفر ومد الشبكات، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية وتذليل جميع العقبات الفنية التي عطلت تنفيذ المشروع طوال السنوات الماضية.

وأوضح رئيس المركز أن المشروع يأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير البنية التحتية بمدينة سمالوط، مؤكداً أن الأعمال تُنفذ وفق أعلى المعايير الهندسية، مع الالتزام بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من أعمال الربط والتشغيل الفعلي.

وأكد الغرياني أن سعادة المواطنين هي أكبر مكافأة لفريق العمل، قائلاً: “إن خدمة المواطن ليست مجرد تكليف وظيفي، بل هي المقياس الحقيقي لنجاح أي مسؤول، وملف مساكن السلخانة كان تحدياً كبيراً، لكن بفضل توجيهات المحافظ والعمل الميداني الجاد نجحنا في إنهاء معاناة استمرت سنوات طويلة، وستظل مصلحة المواطن على رأس أولوياتنا."

وفور بدء تنفيذ المشروع، سادت حالة من الفرحة بين أهالي مساكن السلخانة، الذين تجمعوا لمتابعة الأعمال، معربين عن سعادتهم بتحقيق حلم طال انتظاره لأكثر من 20 عاماً، مؤكدين أن ما يحدث اليوم يمثل تحولاً حقيقياً في مستوى الخدمات داخل المنطقة.


وقال الشيخ علي فولي إن توصيل الصرف الصحي للمساكن يُعد إنجازاً طال انتظاره، موجهاً الشكر إلى اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، والمهندس عويس الغرياني رئيس مركز سمالوط، وجميع الأجهزة التنفيذية التي استجابت لمطلب الأهالي ونجحت في تحويله إلى واقع.

وأضاف الشيخ يحيى مصطفى أن الأهالي كانوا يحلمون بهذا اليوم منذ سنوات طويلة، مشيراً إلى أن سرعة الاستجابة والمتابعة المستمرة من القيادات التنفيذية أعادت الثقة بين المواطن والجهاز التنفيذي، مؤكداً أن الجميع يشعر اليوم بأن الدولة تقف بجوار مواطنيها.

فيما أعرب مصطفى عبد الله، أحد سكان المنطقة، عن بالغ سعادته ببدء المشروع، مؤكداً أن الأهالي يتقدمون بخالص الشكر والتقدير إلى محافظ المنيا، ورئيس مركز سمالوط، وكافة العاملين والمهندسين والعمال المشاركين في التنفيذ، لما بذلوه من جهود لإنهاء واحدة من أكبر المشكلات التي واجهت سكان المنطقة على مدار سنوات.

وأكد عدد من أهالي المنطقة أن المشروع لا يمثل مجرد توصيل مرفق خدمي، بل بداية لحياة أفضل وبيئة صحية وآمنة لأسرهم، مشيدين بحرص القيادة التنفيذية على النزول إلى أرض الواقع والاستماع لمطالب المواطنين والعمل على حلها.

ومع انطلاق أعمال تنفيذ المشروع، تحولت شوارع مساكن السلخانة إلى مشهد من البهجة، حيث علت زغاريد السيدات تعبيرًا عن فرحتهن ببدء توصيل الصرف الصحي بعد انتظار دام أكثر من 20 عامًا، فيما خرج الأهالي لمتابعة المعدات وهي تبدأ أعمالها، وسط دعوات بأن يُستكمل المشروع في أسرع وقت. وتبادل السكان التهاني، مؤكدين أن هذا اليوم سيظل محفورًا في ذاكرة أبناء المنطقة، بعدما تحولت أمنية طال انتظارها إلى واقع ملموس، في مشهد جسّد حجم السعادة التي عمت الجميع مع انتهاء واحدة من أصعب المشكلات التي عانى منها الأهالي لسنوات طويلة.

واختتم الأهالي حديثهم قائلين: يعكس إنجاز المشروع في هذا التوقيت نهج محافظة المنيا في التعامل مع الملفات الخدمية، من خلال المتابعة الميدانية والتنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وتجسيد رؤية الدولة في تحقيق التنمية الشاملة داخل المدن والقرى.

تم نسخ الرابط