رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

صاحبة كوافير تدلي بشهادتها في قضية «بائعة الشاي».. وتكشف ما حدث عقب حادث حدائق الأهرام

بائعة الشاي
بائعة الشاي

شهدت التحقيقات الجارية في قضية دهس هدير محمد، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الشاي»، بمنطقة حدائق الأهرام، تطورًا جديدًا بعد الاستماع إلى أقوال شاهدة عيان، كشفت تفاصيل الدقائق الأولى التي أعقبت وقوع الحادث.

وقالت الشاهدة، هويدا إبراهيم محمد، صاحبة محل كوافير، إنها كانت متواجدة داخل محلها لحظة وقوع الحادث، قبل أن تسمع صوت ارتطام عنيف وصيحات استغاثة في الشارع، ما دفعها للخروج سريعًا، لتشاهد تجمعًا كبيرًا من المواطنين وفتاة ملقاة على الأرض وسط حالة من الارتباك.

وأضافت، خلال أقوالها أمام جهات التحقيق، أنها عادت إلى محلها بعد وقت قصير، ثم دخلت إليها «كنزي»، زميلة المجني عليها هدير، وكانت مصابة، وأخبرتها بأن فتاة كانت تقود السيارة وقت الحادث، مؤكدة أن عدداً من المتواجدين بمحيط الواقعة كانوا يرددون الرواية نفسها.

وأشارت الشاهدة إلى أن «كنزي» حصلت على مقاطع الفيديو التي كانت بحوزة إحدى العاملات بالمحل، قبل أن تنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تلك هي جميع المعلومات التي تمتلكها عن الواقعة.

وأوضحت أن الحادث وقع عصر الخميس 18 يونيو 2026، بشارع الجيش أمام مسجد العوضي في منطقة حدائق الأهرام.

وفي سياق متصل، أظهرت أوراق القضية تقريرًا طبيًا صادرًا عن مستشفى الهرم بشأن الشاهدة رحاب، الشهيرة بـ«كنزي»، أكد أن الإصابة الموجودة بمرفقها الأيمن قديمة ولا ترتبط بحادث دهس هدير.

واستند دفاع المتهمة جودي إلى هذا التقرير، مؤكدًا أنه ينفي تعرض الشاهدة لتلك الإصابة نتيجة الحادث، واعتبر أن التقرير يتعارض مع أقوالها، مطالبًا بالأخذ بما ورد فيه ضمن دفوع الدفاع أمام جهات التحقيق.

وفي وقت سابق، قررت محكمة جنح الطفل بمدينة السادس من أكتوبر تأجيل نظر قضية دهس هدير، المعروفة إعلاميًا بـ«بائعة الشاي»، إلى جلسة 30 يوليو الجاري، مع استمرار حبس المتهمين على ذمة القضية.

وخلال الجلسة، استمعت المحكمة إلى مرافعة النيابة العامة، التي طالبت بتوقيع أقصى عقوبة قانونية على المتهمين، استنادًا إلى ما تضمنته التحقيقات وأدلة القضية.

وتشير التحقيقات إلى أن النيابة العامة انتقلت فور وقوع الحادث إلى مكان الواقعة، وأجرت المعاينة اللازمة، كما فحصت كاميرات المراقبة واستمعت إلى أقوال المصابة وعدد من شهود العيان، الذين أكدوا أن المتهمة الثانية كانت تقود السيارة لحظة وقوع الحادث، وهو ما أقر به المتهم الأول خلال التحقيقات.

كما كشفت التحقيقات أن والد المتهم الأول سمح له باستخدام السيارة رغم علمه بعدم حصوله على رخصة قيادة، ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات بالتسبب في وفاة هدير وإصابة أخرى، وإتلاف ممتلكات الغير، والقيادة دون ترخيص، فيما أسندت للمتهم الأول ووالده تهمة تمكين المتهمة من قيادة السيارة دون رخصة، بالإضافة إلى اتهام الأب بتعريض طفل للخطر.

ولا تزال النيابة العامة تواصل استكمال التحقيقات، وسماع باقي الشهود، ومراجعة التقارير الفنية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية النهائية في القضية.

تم نسخ الرابط