هولندا تحذر إيران من خرق وقف إطلاق النار.. وطهران تتوعد برد حاسم على واشنطن
شهدت الأزمة المتصاعدة بين إيران والغرب تطورًا جديدًا، بعدما أكد رئيس الوزراء الهولندي ضرورة اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه أي انتهاك لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل، عن رئيس الوزراء الهولندي قوله إن "من الضروري أن نظهر لإيران عدم قبول خرقها لوقف إطلاق النار"، في إشارة إلى أهمية التزام جميع الأطراف بالتهدئة ومنع اتساع رقعة المواجهة.
في المقابل، صعّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من لهجته تجاه الولايات المتحدة، منتقدًا الضربات الأمريكية التي استهدفت مناطق داخل إيران، إلى جانب إعادة فرض العقوبات على قطاع النفط الإيراني، والتطورات المتعلقة بمضيق هرمز.
وقال قاليباف، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة ارتكبت ما وصفه بـ"انتهاكات رئيسية" لمذكرة التفاهم، مشيرًا إلى ما اعتبره تجاوزات تتعلق بمضيق هرمز، فضلًا عن التهديدات المستمرة بشن ضربات إضافية، وإعادة فرض العقوبات النفطية، والهجمات التي طالت جنوب إيران، إضافة إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن سياسة الضغوط والتهديدات لن تحقق أهدافها، مضيفًا أن "عصر التنمر والابتزاز قد انتهى... ونحن لا نستسلم".
القوات المسلحة الإيرانية تتوعد برد «ساحق»
وفي تصعيد جديد، أعلنت قيادة خاتم الأنبياء المركزية أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بـ"رد ساحق" على ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي" و"الفعل الإرهابي"، مؤكدة استعدادها للتعامل مع أي تصعيد عسكري جديد.
وشددت القيادة العسكرية الإيرانية على أن طهران لن تسمح، تحت أي ظرف، بأي تدخل خارجي في شؤون مضيق هرمز أو في إدارته، معتبرة أن المضيق يمثل جزءًا من المصالح السيادية الإيرانية التي لا يمكن المساس بها.
تحركات عسكرية أمريكية في الخليج
بالتزامن مع التصريحات الإيرانية، أظهرت بيانات تتبع حركة الطيران رصد أكثر من اثنتي عشرة طائرة عسكرية أمريكية تحلق قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، في كل من الخليج العربي وخليج عُمان، خلال الساعات الأولى من فجر الأربعاء.
وجاءت هذه التحركات العسكرية بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ غارات استهدفت مواقع إيرانية، قالت إنها جاءت ردًا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفن الشحن التجارية في المنطقة.
وتعكس التصريحات المتبادلة والتحركات العسكرية المتسارعة استمرار حالة التوتر في منطقة الخليج، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى اتساع نطاق المواجهة، خاصة مع استمرار الخلافات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، وتبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة والالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات قد تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.عنوان صحفي مقترح أكثر إثارة:
اقرأ أيضًا.. هل يتغير سعر رغيف الخبز في أغسطس؟.. شعبة المخابز تكشف مفاجأة