النائب أحمد صبور: افتتاح "الأوكتاجون" يعلن دخول مصر عصر الإدارة الذكية للأمن القومي
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل واحدة من أهم الرسائل التي توجهها الدولة المصرية إلى الداخل والخارج، مفادها أن بناء القوة لم يعد يعتمد فقط على الإمكانات العسكرية، وإنما على امتلاك منظومات حديثة لإدارة المعلومات واتخاذ القرار والتعامل مع التحديات المعقدة.
افتتاح "الأوكتاجون" يعلن دخول مصر عصر الإدارة الذكية للأمن القومي
وأوضح "صبور" أن الحروب الحديثة لم تعد ساحاتها البر والبحر والجو فقط، فقد أصبحت المعلومات والبيانات والفضاء الإلكتروني جزءًا رئيسيًا من معادلات الأمن القومي، وهو ما يفسر توجه الدولة نحو إنشاء مركز استراتيجي متطور يجمع القيادة والسيطرة والاتصالات وإدارة الأزمات في منظومة واحدة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن ما تحقق في "الأوكتاجون" يعكس حجم التحول الذي تشهده مؤسسات الدولة المصرية، حيث أصبحت الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات أدوات رئيسية في دعم القرار، وهو ما يواكب أحدث النظم المعمول بها في الدول الكبرى.
وأشار النائب أحمد صبور إلى أن المشروع يحمل أيضًا رسالة تنموية مهمة، بعدما شاركت مئات الشركات المصرية وآلاف المهندسين والفنيين في تنفيذه، بما يعكس تطور القدرات الوطنية في تنفيذ المشروعات العملاقة وفق أعلى المواصفات العالمية.
وأكد "صبور" أن الجمهورية الجديدة تستهدف بناء منظومات مؤسسية متكاملة قادرة على العمل بكفاءة لعقود طويلة، وهو ما يعزز مكانة مصر الإقليمية ويرفع جاهزية الدولة في مواجهة المتغيرات المستقبلية، قائلا:" الأوطان القوية لا تمتلك السلاح فقط، ولكن تلك التي تمتلك أيضا عقلًا استراتيجيًا قادرًا على إدارة القوة، واستشراف المخاطر، وصناعة القرار في الوقت المناسب، وهذا هو المعنى الحقيقي الذي يجسده الأوكتاجون."
