توقعات أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.. صدمة جديدة في الأسواق
عدّل بنك "جيه بي مورجان" الأمريكي للخدمات المصرفية والاستثمارية توقعات أسعار الذهب خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن الطلب من القطاعات الرئيسية لن يبلغ القوة التي كانت متوقعة سابقاً.
ووفقاً للتقرير الجديد، تشير توقعات أسعار الذهب وفقا للبنك أن يقتصر ارتفاع المعدن النفيس على 4,300 دولار للأوقية في الربع الثالث، قبل أن يصل إلى 4,500 دولار في الربع الرابع.
ويمثل هذا التحديث تراجعاً عن تقديرات البنك في يونيو الماضي، والتي كانت ترجح وصول الذهب إلى 6,000 دولار بنهاية العام.
ضغوط الفائدة على توقعات أسعار الذهب
وأوضح البنك أن المخاطر المحيطة بهذه التقديرات تميل نحو الهبوط، وذلك بسبب احتمالية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في وقت مبكر عن المتوقع، لا سيما إذا جاءت البيانات الاقتصادية الحالية قوية.
ويشكل ارتفاع الفائدة ضغطاً مباشراً على توقعات أسعار الذهب الذي لا يدر عائداً، حيث يتجه المستثمرون عادة نحو الأصول البديلة التي توفر عوائد أفضل.
توقعات أسعار الذهب
ورغم هذه الضغوط، حافظ البنك على نظرته الإيجابية طويلة الأجل، متوقعاً أن يواصل الذهب مكاسبه خلال العام المقبل، مدعوماً بالعوامل الهيكلية، واستمرار البنوك المركزية في زيادة مشترياتها، ونمو الطلب الفعلي على تراكم المعدن الأصفر.
وكان الذهب قد أنهى تعاملات الأسبوع العالمي الأخير على ارتفاع بنسبة 1.3% ليصل إلى 4,174 دولاراً للأوقية، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 23 يونيو الماضي، ومحققاً مكاسب أسبوعية تجاوزت 2%.
توقعات الفضة والبلاتين والبلاديوم
أما بالنسبة للفضة، يتوقع البنك أن يتراوح متوسط سعر الأوقية بين 60 و65 دولاراً خلال أفق توقعاته، بالتزامن مع تراجع شح الإمدادات الفعلية التي شهدها العام الماضي، وعودة نسبة الذهب إلى الفضة لمستوياتها الطبيعية.
وفي سوق البلاتين، تشير التقديرات إلى بلوغ متوسط السعر نحو 1,800 دولار للأوقية بنهاية العام الجاري، قبل أن يرتفع إلى حوالي 1,950 دولاراً بنهاية العام المقبل، مدعوماً بأساسيات العرض في جنوب إفريقيا.
وفي المقابل، جاءت توقعات البلاديوم أكثر تحفظاً، حيث يتوقع البنك أن يصل سعره إلى 1,350 دولاراً للأوقية بنهاية العام الحالي، على أن ينخفض متوسطه إلى نحو 1,300 دولار العام المقبل، تماشياً مع حالة الضعف العام المتوقعة في سوق المعادن الثمينة.





