ليلة تاريخية لميسي.. أرقام قياسية جديدة بعد هدف الرأس الأخضر
واصل ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما قاد منتخب الأرجنتين للتقدم أمام الرأس الأخضر، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32 من مونديال 2026، محققًا سلسلة جديدة من الأرقام القياسية التي عززت مكانته بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.
ونجح قائد المنتخب الأرجنتيني في افتتاح التسجيل خلال المباراة، ليرفع رصيده إلى 7 أهداف، منفردًا بصدارة هدافي النسخة الحالية من كأس العالم، ليؤكد استمراره في تقديم مستويات استثنائية رغم مرور السنوات.
ميسي يعزز أسطورته بأرقام قياسية جديدة في مونديال 2026
ولم يتوقف إنجاز ميسي عند تصدر قائمة الهدافين، إذ كشفت الإحصائيات أنه رفع عدد مساهماته التهديفية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم إلى 12 مساهمة، بواقع 6 أهداف و6 تمريرات حاسمة، متجاوزًا الرقم الذي كان يتقاسمه كل من الأسطورة البرازيلية بيليه والفرنسي كيليان مبابي، والبالغ 11 مساهمة لكل منهما، ليصبح صاحب الرقم القياسي في البطولة منذ عام 1966.
كما واصل قائد "التانجو" تألقه في المباريات الأخيرة بكأس العالم، بعدما رفع حصيلته إلى 12 هدفًا خلال آخر 8 مباريات خاضها بقميص منتخب الأرجنتين في المونديال، في دلالة واضحة على تأثيره الحاسم في أبرز المحافل الدولية.
وأضاف ميسي إنجازًا تاريخيًا جديدًا إلى سجله، بعدما أصبح أول لاعب ينجح في تسجيل 7 أهداف أو أكثر في نسختين مختلفتين من كأس العالم، بعدما حقق هذا الرقم في نسختي 2022 و2026، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ البطولة.
كما دخل قائد الأرجنتين سجلًا تاريخيًا آخر، بعدما أصبح أول لاعب يهز شباك 14 منتخبًا مختلفًا في نهائيات كأس العالم، حيث سبق له التسجيل أمام منتخبات الجزائر، السعودية، أستراليا، النمسا، البوسنة والهرسك، الرأس الأخضر، كرواتيا، فرنسا، إيران، الأردن، المكسيك، نيجيريا، هولندا، وصربيا والجبل الأسود.
ويواصل ميسي بهذا التألق ترسيخ مكانته كأحد أبرز أساطير اللعبة، مؤكدًا أن تأثيره مع منتخب الأرجنتين لا يزال حاضرًا بقوة، بينما يطمح إلى قيادة حامل اللقب لمواصلة المشوار في النسخة الحالية من كأس العالم، والدفاع عن التاج العالمي الذي توج به في النسخة الماضية.