لطفي شحاتة يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن صعوبة امتحان الكيمياء للثانوية العامة
تقدم النائب لطفي شحاتة، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، بطلب إحاطة عاجل إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن شكاوى طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور من صعوبة امتحان مادة الكيمياء.
طلب إحاطة عاجل بشأن صعوبة امتحان الكيمياء للثانوية العامة
وأكد شحاتة أن ما أثير من شكاوى واسعة حول عدم ملاءمة بعض الأسئلة لمستوى الطالب المتوسط تسبب في حالة من القلق والاستياء بين الطلاب وأسرهم، خاصة في ظل الأهمية الكبيرة لامتحانات الثانوية العامة في تحديد مستقبل أبنائنا.
وطالب النائب وزارة التربية والتعليم بتوضيح مدى التزام امتحان الكيمياء بالمواصفات الفنية المعتمدة، ومراجعة الأسئلة بصورة عاجلة من خلال لجنة متخصصة ومحايدة.
كما شدد على ضرورة محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره أو مخالفته للضوابط المنظمة لوضع الامتحانات، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص وتحقيقًا للعدالة بين جميع الطلاب.
وأكد وكيل لجنة التعليم أن المطلوب الآن هو اتخاذ إجراءات واضحة تحفظ حقوق الطلاب، وتراعي الضغوط النفسية التي تعرضوا لها، وتطمئن أولياء الأمور بشأن عدالة التقييم.
واختتم شحاتة بالتأكيد على أن امتحانات الثانوية العامة يجب أن تعكس مستوى الطلاب الحقيقي، وأن تكون أداة عادلة للقياس لا مصدرًا للقلق أو الإحباط.
كما تقدمت النائبة سحر عتمان، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، طالبت فيه بالكشف عن الآليات والمعايير التي تعتمدها الوزارة في إعداد امتحانات الشهادات العامة، وذلك في أعقاب حالة الجدل الواسعة التي صاحبت امتحانات الثانوية العامة هذا العام.
تحرك برلماني يطالب بكشف معايير إعداد امتحانات الثانوية العامة
وجاء طلب الإحاطة على خلفية الشكاوى المتكررة التي أثيرت بشأن عدد من الامتحانات، وعلى رأسها مواد اللغة العربية والكيمياء والجغرافيا، بعد اعتراضات من الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين حول مستوى بعض الأسئلة، وعدم تناسب الوقت المخصص للإجابة مع طبيعة الامتحانات، الأمر الذي أثار مطالبات بإعادة النظر في منظومة إعداد الاختبارات وآليات مراجعتها.
وأكدت النائبة أن امتحانات الثانوية العامة تمثل محطة مصيرية في حياة مئات الآلاف من الطلاب، وهو ما يستوجب أن تكون عملية إعدادها قائمة على أسس علمية واضحة، تحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، بعيدًا عن أي اجتهادات قد تؤثر على مستقبل الطلاب.
