رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

نائب: الأمن الرقمي للأطفال مسؤولية مشتركة بين الأسرة والدولة

مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ

أكد النائب عادل عتمان، عضو لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن إطلاق وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لخدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر» يمثل خطوة متقدمة في بناء منظومة وطنية متكاملة لحماية الأطفال والنشء داخل الفضاء الرقمي، في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت في مجالات التعليم والتواصل والترفيه.

حماية رقمية لمواكبة التطور التكنولوجي

وقال عتمان إن التطور التكنولوجي السريع يفرض تحديات جديدة تتطلب توفير أدوات حماية فعالة، تُمكّن أولياء الأمور من متابعة استخدام أبنائهم للهواتف الذكية والإنترنت بشكل آمن ومنظم.

وأوضح أن هذه الخدمات تسهم في تعزيز ثقة الأسر في توجيه الأبناء نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، والابتعاد عن المحتوى غير المناسب والمخاطر الإلكترونية المتزايدة على منصات الإنترنت المختلفة.

الوعي الرقمي جزء أساسي من الحماية

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن حماية الأطفال لا تعتمد فقط على الحلول التقنية، وإنما تتطلب أيضًا نشر الوعي الرقمي وتعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول للإنترنت بين الأطفال وأولياء الأمور.

وأشار إلى أن ذلك يعكس رؤية الدولة في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التحول الرقمي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على القيم المجتمعية وحماية النشء من أي مخاطر رقمية.

البيئة الرقمية الآمنة تدعم الإبداع والتعلم

ولفت عتمان إلى أن الأطفال والشباب هم الأكثر تفاعلًا مع العالم الرقمي، وهو ما يجعل توفير بيئة إلكترونية آمنة أمرًا ضروريًا لتنمية مهاراتهم، وتشجيعهم على استخدام التكنولوجيا في مجالات التعلم والابتكار، بدلًا من التعرض للمحتويات الضارة أو السلوكيات غير الآمنة.

مبادرات الدولة للاستثمار في الإنسان المصري

وأكد  عادل عتمان أن مبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعكس اهتمام الدولة بالاستثمار في الإنسان المصري وبناء قدراته الرقمية، ودعا إلى ضرورة استمرار تطوير أدوات الحماية الرقمية، وتكثيف حملات التوعية داخل المدارس ومراكز الشباب، بما يعزز الشراكة بين الأسرة ومؤسسات الدولة في حماية النشء، وبناء مجتمع رقمي آمن قادر على مواكبة المستقبل.

تم نسخ الرابط