رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

30 يونيو بين السياسة والتنمية.. كيف أعادت تشكيل أولويات الدولة؟

ذكري ثورة 30 يوينو
ذكري ثورة 30 يوينو

أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، باعتبارها لحظة حاسمة عبّر فيها الشعب عن إرادته الحرة لإنقاذ هويته الوطنية وإعادة تصحيح مسار الدولة، مشيرين إلى أن ما تبعها من استقرار سياسي ومشروعات تنموية غير مسبوقة يمثل الامتداد الطبيعي لنتائج هذه الثورة.

وقال النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، إن ثورة 30 يونيو ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ كواحدة من أعظم الملاحم الوطنية التي تجلت فيها الإرادة الشعبية، بعدما خرج الملايين للدفاع عن الهوية الوطنية وإنقاذ مؤسسات الدولة من محاولات الاختطاف والتفكيك.

30 يونيو لم تكن مجرد انتفاضة شعبية

وأوضح، أن 30 يونيو لم تكن مجرد انتفاضة شعبية، بل كانت "معركة وعي وقرارًا حاسمًا" لاستعادة مسار الدولة، مشيرًا إلى أن التلاحم بين الشعب والقوات المسلحة شكّل حجر الأساس في مواجهة التحديات التي هددت الأمن القومي المصري.

انطلاق نحو الجمهورية الجديدة عبر مشروعات قومية 

وأضاف أن ما تشهده مصر اليوم من استقرار سياسي وأمني، والانطلاق نحو الجمهورية الجديدة عبر مشروعات قومية وتنموية كبرى، هو ثمرة مباشرة لخيارات الشعب في تلك المرحلة، لافتًا إلى نجاح الدولة في تحويل التحديات إلى إنجازات ملموسة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 ثورة 30 يونيو أعادت تصحيح مسار الدولة

ومن جانبه، أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو أعادت تصحيح مسار الدولة وأرست دعائم الاستقرار، ومهدت لمرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة.

وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية والمدن الذكية وشبكات الطرق والإسكان والطاقة والصحة والتعليم والتحول الرقمي، بما عزز قدرة الدولة على تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاقتصادية.

برنامج إصلاح اقتصادي وتنموي

ولفت إلى أن القيادة السياسية نجحت في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي وتنموي شامل أسهم في تعزيز صمود الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري كان العامل الحاسم في نجاح الثورة واستمرار مسيرة التنمية.

الثورة طفرة تنموية غير مسبوقة

كما أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية شهدت خلال 13 عامًا عقب الثورة طفرة تنموية غير مسبوقة، تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو بناء دولة حديثة قادرة على تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الحماية الاجتماعية.

وأوضح أن مشروعات كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدن الجيل الرابع وشبكة الطرق القومية أحدثت نقلة نوعية في مسار التنمية، وأسهمت في جذب الاستثمارات وفتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي، إلى جانب دعم برامج الحماية الاجتماعية مثل "تكافل وكرامة" والتأمين الصحي الشامل.

وأشار إلى أن هذه الإنجازات تعكس رؤية القيادة السياسية بعد 30 يونيو، التي تركز على بناء الإنسان المصري وتحسين مستوى معيشته، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل تحولًا تاريخيًا في مسار الدولة.

وأكد النواب في تصريحاتهم بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو ستظل رمزًا لاستعادة الدولة المصرية وهويتها الوطنية، ونقطة انطلاق نحو الجمهورية الجديدة، مع تجديد الالتزام بمواصلة مسيرة البناء والتنمية والحفاظ على استقرار الوطن.

تم نسخ الرابط