فريدي البياضي لـ"تفصيلة" : استعادة روح 30 يونيو تبدأ بتوسيع المجال السياسي وتعزيز التعددية
قال النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، باعتبارها امتدادًا لإرادة الشعب التي تجسدت في ثورة 25 يناير، وموجة جديدة لتصحيح المسار وحماية الدولة الوطنية.
استعادة روح 30 يونيو تبدأ بتوسيع المجال السياسي وتعزيز التعددية
وأوضح البياضي خلال تصريحات خاصة لـ"تفصيلة"، أن المصريين خرجوا في 25 يناير مطالبين بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، ثم عادوا في 30 يونيو ليؤكدوا أن تلك المطالب حقوق أصيلة لا يجوز التراجع عنها، وأن الشعب وحده صاحب القرار في رسم مستقبل وطنه وصون هويته.
وأشار إلى أن مشهد إعلان بيان 30 يونيو، بحضور ممثلين عن القوى السياسية والوطنية والدينية المختلفة إلى جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين كان قائدًا عامًا للقوات المسلحة، عكس نموذجًا للتوافق الوطني، ورسالة بأن بناء الدولة لا يكون عبر فصيل واحد، وإنما بمشاركة جميع القوى المدنية المؤمنة بالدولة والمواطنة.
وأكد نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أن استعادة روح 30 يونيو تتطلب ترجمة هذا التوافق إلى واقع سياسي، من خلال توسيع المجال العام، وتمكين الأحزاب المدنية من ممارسة دورها والمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية، مشددًا على أن الإصلاح السياسي يمثل المدخل الأساسي لتحقيق إصلاح اقتصادي واجتماعي مستدام.
وأضاف أن مصر تتسع لجميع أبنائها، ولا تُدار بمنطق الإقصاء أو الاحتكار، بل تقوم على مبادئ المواطنة والمساواة وسيادة القانون واحترام التنوع السياسي والفكري، بما يعزز استقرار الدولة وقوتها.
واختتم البياضي تصريحاته لـ"تفصيلة" بالتأكيد على أن الوفاء لثورتي 25 يناير و30 يونيو يكون بالعمل من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة، تحمي الحريات العامة، وتصون كرامة المواطن، وتوفر مشاركة سياسية حقيقية، قائلاً: "ستظل إرادة الشعب المصري هي الضمانة الحقيقية لبقاء الدولة قوية وعادلة، وستظل مصر وطنًا يتسع للجميع."

