غيابيًا.. حبس آدم وطني 3 سنوات لإدانته بتبديد مبلغ مالي بإيصال أمانة في دمياط
قضت محكمة جنح دمياط الجزئية، بحبس آدم وطني، وكيل اللاعبين، لمدة ثلاث سنوات غيابيًا ، وذلك بعد إدانته في قضية تبديد مبلغ مالي بموجب إيصال أمانة، مع كفالة لوقف تنفيذ العقوبة مؤقتًا، وإلزامه بالمصروفات الجنائية.
حبس آدم وطني 3 سنوات لإدانته بتبديد مبلغ مالي
وكشفت أوراق الدعوى، المقيدة برقم 5427 لسنة 2026 جنح قسم دمياط، أن جهات التحقيق أسندت إلى المتهم ارتكاب جريمة التبديد وفقًا للمادة 341 من قانون العقوبات، وذلك بعد تسلمه مبلغًا ماليًا من المجني عليه على سبيل الأمانة لتسليمه إلى شخص آخر، إلا أنه اختلسه لنفسه وامتنع عن رده أو تسليمه رغم مطالبته بذلك.
وبينت الأوراق أن المجني عليه حرر محضرًا ضد المتهم، وأرفق صورة ضوئية من إيصال الأمانة المنسوب صدوره إليه والمذيل بتوقيعه، والذي يفيد استلامه المبلغ محل النزاع على سبيل الأمانة، إلا أنه لم ينفذ التزامه، ما دفع المجني عليه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية.
وأكدت المحكمة أنها اطمأنت إلى صحة إسناد الاتهام إلى المتهم، بعد الاطلاع على إيصال الأمانة وسائر أوراق الدعوى، معتبرة أن العلاقة بين الطرفين تندرج ضمن عقود الأمانة المنصوص عليها على سبيل الحصر في المادة 341 من قانون العقوبات، وأن امتناع المتهم عن رد المبلغ أو تسليمه لصاحبه يعد دليلًا على توافر نية التبديد.
وفي سياق منفصل، قضت محكمة جنح مستأنف المعادي بتأييد الحكم الصادر بحبس شخص لمدة عامين مع الشغل والنفاذ، ووضعه تحت المراقبة لمدة عام، بعد إدانته بالإهمال وعدم الاحتراز، والتسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز، إثر ممارسته الفجور والأفعال المخلة، بحسب ما انتهت إليه التحقيقات.
وتعود تفاصيل القضية، المقيدة برقم 1767 لسنة 2026 جنح المعادي، ورقم 1406 لسنة 2026 جنح مستأنف المعادي، إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من سيدة اتهمت زوجها بالتسبب في إصابتها بمرض الإيدز، بعدما علمت أنه كان يمارس أفعالًا مخلة مع رجال.
وأفادت المُبلغة بأنها بدأت تعاني من أعراض المرض خلال فترة حملها، ورجح الأطباء آنذاك أن تلك الأعراض ناتجة عن الحمل، إلا أنها استمرت بعد الولادة، لتكشف الفحوصات لاحقًا إصابتها بمرض الإيدز.
وكشفت التحريات أن أسرة المتهم علمت بوجود علاقات محرمة تجمعه برجال، ما دفعها إلى البحث عن فتاة لتزويجه. وبعد إتمام الزواج، أنجبت الزوجة طفلها بعد عدة أشهر، وخلال تلك الفترة ظلت تعاني من أعراض متكررة، قبل أن يخبرها زوجها بأنه مصاب بمرض الإيدز، مرجحًا انتقال العدوى إليها.