رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى ميلاده.. لماذا أشاد عبد الوهاب وفريد الأطرش بموهبة أحمد عدوية؟

مطرب الأغنية الشعبية
مطرب الأغنية الشعبية أحمد عدوية

تحل اليوم ذكرى ميلاد نجم الأغنية الشعبية أحمد عدوية، الذي يعد واحدًا من أهم الأسماء في تاريخ هذا اللون الغنائي، ليس فقط لأنه حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، ولكن لأنه استطاع أن يغير شكل الأغنية الشعبية، ويجعلها قريبة من كل الناس، بعدما كانت محصورة لفترة طويلة في الأفراح والمناسبات الشعبية فقط.

موهبة أحمد عدوية 

امتلك أحمد عدوية مدرسة خاصة في الغناء، اعتمدت على الأداء القريب من الجمهور، والكلمة البسيطة، والإيقاع المختلف، والصوت الذي يحمل طابعا مصريا خالصا، وهو ما جعله يصل بسرعة إلى الشارع، ثم إلى البيوت، ثم إلى قلوب أجيال كاملة.

أحمد عدوية 
أحمد عدوية 

انطلاقة أحمد عدوية 

كانت أغنية السح الدح إمبو واحدة من أهم المحطات في مشوار أحمد عدوية، حيث فتحت له باب الشهرة الواسعة، وجعلت اسمه يتردد بقوة في الوسط الفني وبين الجمهور.

ومن بعد هذه الأغنية، بدأ اسم أحمد عدوية يثبت نفسه كواحد من أبرز نجوم الأغنية الشعبية، بعدما قدم لون مختلف، يجمع بين خفة الدم، والسلطنة، والإيقاع السريع، والجملة التي تعلق في أذن المستمع من أول مرة.

إشادة النجوم بموهبة أحمد عدوية 

نجاح أحمد عدوية لم يتوقف عند الجمهور فقط،  لكنه لفت أيضا انتباه كبار نجوم الفن، الذين أشادوا بموهبته وصوته، ورأوا فيه حالة غنائية مختلفة استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الفنية، من بينهم الموسيقار محمد عبد الوهاب، والمطرب الراحل عبد الحليم حافظ، و المطرب فريد الأطرش، والفنان سمير غانم وغيرهم من النجوم.  

إشادة محمد عبد الوهاب بصوته

وقال أحمد عدوية في أحد تصريحاته التلفزيونية، إنه كان في استديو 46 بالتليفزيون، وقال له الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب: صوتك حلو وحافظ عليه، كما أبدى إعجابه بأغنية خضر العطار.

هذه الشهادة كانت مهمة جدا في مشوار عدوية، لأنها جاءت من قامة موسيقية كبيرة مثل محمد عبد الوهاب، وهو ما يؤكد أن موهبة عدوية لم تكن مجرد حالة شعبية عابرة، لكنها كانت صوتا حقيقيا استطاع أن يفرض نفسه.

حقيقة علاقته بعبد الحليم حافظ

تردد لفترة أن هناك خلافًا بين عبد الحليم حافظ وأحمد عدوية، لكن هذا الكلام لم يكن دقيقًا، خاصة بعد ظهور صورة تجمعهما وهما يغنيان معا في إحدى الحفلات داخل أحد الفنادق بالقاهرة الكبري.

وكان عبد الحليم حافظ من المعجبين بصوت أحمد عدوية، وهو ما يعكس أن عدوية نجح في كسب احترام فنانين كبار، رغم اختلاف مدرسته الغنائية عن الطرب التقليدي الذي كان سائدا في ذلك الوقت.

عبد الحليم حافظ مع أحمد عدوية 
عبد الحليم حافظ مع أحمد عدوية 

فريد الأطرش وسلطنة عدوية

ومن بين الفنانين الذين أعجبوا بموهبة أحمد عدوية، الفنان الكبير فريد الأطرش، الذي كان يقدر سلطنة عدوية وبراعته في تقديم المواويل الشعبية بطريقة مبتكرة.

سمير غانم وحبه الكبير لعدوية

كان الفنان سمير غانم من أكثر الفنانين حبا لأحمد عدوية وموهبته، وظهر هذا الحب بوضوح في عدد من أعماله الفنية، حيث كان يحرص في أفلامه على غناء مقاطع من أغاني عدوية أو تشغيل أغنية له داخل الأحداث، أو ظهور عدوية كـ ضيف شرف معه. 

وهذا الأمر لم يكن مجرد صدفة، لكنه كان دليلا على تأثير أحمد عدوية الكبير، ليس فقط في عالم الغناء، ولكن أيضا في السينما والكوميديا، حيث أصبحت أغانيه جزءا من حالة فنية قريبة من الجمهور.

سمير غانم و أحمد عدوية 
سمير غانم و أحمد عدوية 

أحمد عدوية اسم خالد في تاريخ الأغنية الشعبية

ترك أحمد عدوية بصمة لا يمكن تجاهلها في تاريخ الغناء الشعبي، لأنه لم يكتفي بتقديم أغنيات ناجحة، لكنه فتح الباب أمام شكل جديد من الأغنية الشعبية، وجعلها أكثر حضورا وانتشارا.

تم نسخ الرابط