غدًا.. قضاة مصر يتوجهون لصناديق الاقتراع لاختيار رئيس نادي القضاة ومجلس الإدارة
تتجه أنظار الأوساط القضائية، غدًا الجمعة، إلى دار القضاء العالي بوسط القاهرة، حيث تنطلق انتخابات التجديد الكلي لنادي قضاة مصر، لاختيار رئيس جديد للنادي وأعضاء مجلس الإدارة، في استحقاق انتخابي يعد الأبرز داخل الأسرة القضائية خلال العام الجاري.
انتخابات نادي القضاة
ويشارك في الانتخابات أكثر من 16 ألف عضو من أعضاء الجمعية العمومية، من القضاة وأعضاء النيابة العامة والمستشارين المتقاعدين، وسط منافسة تضم 64 مرشحًا يتنافسون على منصب رئيس النادي و16 مقعدًا بمجلس الإدارة.
وكانت اللجنة العامة المشرفة على الانتخابات قد انتهت من إعلان الكشوف النهائية للمرشحين، عقب فحص طلبات الترشح والفصل في الطعون والتظلمات، لتبدأ بعدها مرحلة الدعاية الانتخابية التي شهدت نشاطًا ملحوظًا خلال الأسابيع الماضية.
ومن المقرر أن تبدأ عملية التصويت في تمام الساعة العاشرة صباحًا، وتستمر حتى السادسة مساءً، مع إمكانية مد فترة الاقتراع حال وجود ناخبين داخل اللجان وقت إغلاق الصناديق، على أن تتوقف العملية الانتخابية خلال وقت الصلاة وفقًا للضوابط التي حددتها اللجنة المشرفة.
وتُجرى الانتخابات هذا العام داخل مقر دار القضاء العالي بدلًا من مقر نادي القضاة، لاستيعاب الأعداد المتوقعة من الناخبين، كما خصصت اللجنة لجنة مستقلة للمستشارين المتقاعدين، وأخرى للسيدات القاضيات، لتيسير عملية التصويت.
ومن المنتظر أن تبدأ أعمال فرز الأصوات فور انتهاء التصويت، حيث يتم فرز مقاعد المستشارين أولًا، ثم رؤساء المحاكم والقضاة، يليها أعضاء النيابة العامة، ثم مقعد المستشارين المتقاعدين، على أن يُحسم في النهاية سباق رئاسة النادي.
ويتنافس على منصب رئيس نادي القضاة ثلاثة من رؤساء محاكم الاستئناف، هم المستشار محمد رفعت جبر، والمستشار ربيع قاسم، والمستشار محمد عبد الرحمن الذهبي، فيما تشهد الانتخابات منافسة على 16 مقعدًا بمجلس الإدارة موزعة بواقع 5 مقاعد للمستشارين، و5 لرؤساء المحاكم والقضاة، و5 لأعضاء النيابة العامة، ومقعد واحد للمستشارين المتقاعدين.
وتترقب الأوساط القضائية نتائج الانتخابات، التي ستحدد تشكيل مجلس إدارة نادي القضاة للدورة المقبلة، في ظل منافسة تشهدها مختلف الفئات الممثلة داخل الجمعية العمومية للنادي.


