وزير خارجية سلوفينيا يؤكد الحرص على تطوير العلاقات الاقتصادية مع مصر
استقبل تونيه كايزر وزير الخارجية السلوفيني الجديد السفيرة نهلة الظواهري سفيرة مصر لدي سلوفينيا، حيث قامت بتقديم التهنئة له بمناسبة توليه مهام منصبة الجديد وذلك في اعقاب الاتصال الهاتفي الذي تم بين وزير الخارجية ونظيره السلوفيني.
واكد وزير الخارجية السلوفيني خلال اللقاء حرصه علي زيارة مصر في النصف الثاني من العام الجاري لعقد الدورة الثالثة للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين برئاسة وزيري الخارجية والتي عقدت دورتها الثانية في لوبليانا عام ٢٠٢٤، مؤكدا حرص بلاده علي تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين والارتقاء بها لآفاق ارحب.
من جانبها، أعربت السفيرة المصرية عن التقدير لعلاقات الصداقة التاريخية المتميزة التي تربط البلدين منذ عقود طويلة، وهي علاقات مبنية علي الاحترام المتبادل والتعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
كما تناول الجانبان ايضا مشروعات اتفاقيات التعاون المختلفة، حيث اكد وزير الخارجية السلوفيني الحرص على تعزيز التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي والتجارى والاستثمارى. وتم الاتفاق في نهاية اللقاء علي مواصلة العمل بشكل مستمر لتعزيز التعاون الثنائى فى جميع المجالات.
اللجنة الاقتصادية المشتركة
وتأتي الدورة الثالثة للجنة الاقتصادية المشتركة بين مصر وسلوفينيا في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، خاصة في ظل الاهتمام المتبادل بتطوير الشراكات الاقتصادية والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الأوروبية والأفريقية.
وتعد اللجنة الاقتصادية المشتركة الآلية الرئيسية للتنسيق بين الحكومتين في المجالات الاقتصادية، حيث تناقش سبل زيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وتعزيز التعاون بين مؤسسات القطاعين العام والخاص. وشهدت الدورة الثانية للجنة، التي عقدت في العاصمة السلوفينية ليوبليانا عام 2024، بحث عدد من الملفات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب فرص التعاون في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والطاقة والتكنولوجيا والسياحة.
وتتمتع مصر وسلوفينيا بعلاقات دبلوماسية مستقرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، حيث حافظ البلدان على وتيرة منتظمة من المشاورات السياسية والاقتصادية. وخلال السنوات الأخيرة، اكتسب البعد الاقتصادي أهمية متزايدة في العلاقات الثنائية، في ضوء سعي الجانبين إلى توسيع التعاون التجاري وجذب مزيد من الاستثمارات.