رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

دقائق من الترقب.. الحماية المدنية تحاصر النيران قبل وصولها إلى الكتلة السكنية بسوهاج

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

عاشت قرية إدفا التابعة لمركز سوهاج لحظات من القلق والترقب، عقب اندلاع حريق مفاجئ بمدخل القرية، ما استدعى تحركًا سريعًا من قوات الحماية المدنية التي نجحت في السيطرة على النيران قبل امتدادها إلى المناطق المجاورة، لتجنب وقوع خسائر أكبر أو تهديد للمنازل القريبة.

ماذا حدث؟

وبحسب المعلومات الأولية، بدأت الواقعة عندما تصاعدت ألسنة اللهب في إحدى المناطق الواقعة بمدخل القرية، الأمر الذي لفت انتباه الأهالي ودفعهم إلى سرعة الإبلاغ عن الحادث، في ظل مخاوف من انتشار النيران بفعل ارتفاع درجات الحرارة وسرعة اشتعال المواد القابلة للاحتراق الموجودة بالمكان.

وفور تلقي البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بقيادة اللواء حسن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، حيث تم الدفع بقوات الحماية المدنية وسيارة إطفاء إلى موقع الحادث للتعامل الفوري مع الموقف واحتواء النيران قبل خروجها عن السيطرة.

وعلى أرض الواقع، خاض رجال الحماية المدنية سباقًا مع الزمن للسيطرة على الحريق، إذ باشروا أعمال الإخماد فور وصولهم، وتمكنوا من تطويق ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المناطق المحيطة، خاصة مع وجود تخوفات من انتقال النيران إلى منشآت أو ممتلكات قريبة من موقع الاشتعال.

وشهد محيط الحادث حالة من المتابعة المستمرة من جانب الأهالي الذين تجمعوا على مسافات آمنة للاطمئنان على الموقف، بينما عملت القوات على تأمين المنطقة وتسهيل حركة سيارات الإطفاء أثناء أداء مهامها، في مشهد عكس سرعة الاستجابة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

وبعد نجاح جهود الإخماد، واصلت القوات تنفيذ أعمال التبريد اللازمة للتأكد من القضاء على أي بؤر حرارية قد تتسبب في تجدد الاشتعال مرة أخرى، وهي الإجراءات التي تُتبع عادة لضمان انتهاء الخطر بشكل كامل.

وفي الوقت نفسه، بدأت الجهات المختصة أعمال المعاينة والفحص الفني لموقع الحريق، لحصر حجم التلفيات وتحديد الأسباب التي أدت إلى اندلاعه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإعداد التقارير الخاصة بالواقعة.

ويؤكد الحادث أهمية الجاهزية الدائمة لقوات الحماية المدنية وسرعة الإبلاغ عن الحرائق فور وقوعها، حيث أسهم التدخل السريع في احتواء الموقف خلال وقت قصير، وإعادة الهدوء إلى مدخل قرية إدفا، بعدما تحولت لحظات القلق إلى حالة من الارتياح بين الأهالي عقب السيطرة الكاملة على النيران دون تسجيل أي خسائر بشرية.

تم نسخ الرابط