رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد مأساة بائعة الشاي.. برلماني يطالب بحبس أولياء أمور الأطفال السائقين

بائعة الشاي
بائعة الشاي

أكد النائب علاء عبد النبي، عضو مجلس الشيوخ، أن حادث دهس  بائعة الشاي  بمنطقة حدائق الأهرام، الذي أثار حالة واسعة من الغضب والحزن بين المصريين، يمثل مأساة إنسانية وجريمة مكتملة الأركان، تستوجب تحركًا عاجلًا لمواجهة ظاهرة قيادة الأطفال للسيارات، والتي باتت تشكل خطرًا حقيقيًا على أمن وسلامة المواطنين.

بعد مأساة بائعة الشاي.. برلماني يطالب بحبس أولياء أمور الأطفال السائقين


وقال عبد النبي إن السماح للأطفال بقيادة السيارات لم يعد مجرد مخالفة مرورية، بل تحول إلى ما وصفه بـ"إرهاب الشوارع"، في ظل تكرار الحوادث المأساوية التي تودي بحياة الأبرياء نتيجة غياب الرقابة الأسرية والاستهانة بالقانون.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن السن القانونية الحالية للحصول على رخصة القيادة، وهي 18 عامًا، تمثل الحد الأدنى المناسب لضمان قدر من النضج والوعي وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن أي محاولة للالتفاف على القانون أو السماح لقاصر بقيادة سيارة تمثل تهديدًا مباشرًا لأرواح المواطنين.
وأضاف أن الأسرة تتحمل المسؤولية الكاملة عن مثل هذه الوقائع، معتبرًا أن منح طفل أو مراهق مفاتيح سيارة هو تصرف غير مسؤول يعكس خللًا تربويًا واستهتارًا بعواقب قد تنتهي بكوارث إنسانية، يدفع ثمنها الأبرياء في الطرقات.
وطالب عبد النبي بضرورة إجراء مراجعة تشريعية عاجلة لتغليظ العقوبات المقررة على أولياء الأمور ومالكي السيارات الذين يسمحون للأطفال بقيادة المركبات، بحيث تشمل الحبس الوجوبي والغرامات المالية المشددة، مع تحميل المسؤولية القانونية لكل من يثبت تورطه في تمكين قاصر من القيادة بالمخالفة للقانون.
كما دعا إلى اعتبار هذه الوقائع من قبيل الإهمال الجسيم الذي قد يرقى إلى جناية إذا ترتب عليه وفاة أو إصابة المواطنين، مؤكدًا أن الردع القانوني الصارم هو السبيل الوحيد للحد من تلك الظاهرة ومنع تكرارها.

حادث بائعة الشاي 


واختتم عضو مجلس الشيوخ تصريحاته بالتأكيد على أن حادث بائعة الشاي يجب أن يكون نقطة فاصلة في التعامل مع قيادة الأطفال للسيارات، مشددًا على ضرورة تكاتف الأسرة والمجتمع والدولة لتطبيق القانون بحزم، حفاظًا على أرواح المواطنين وحمايةً للشوارع المصرية من مزيد من الحوادث المأساوية.

تم نسخ الرابط