قادة مجموعة السبع يرحبون بالاتفاق الأمريكي الإيراني ويدعمون تنفيذه
أعلن قادة مجموعة السبع دعمهم لاتفاق دبلوماسي شامل ومتين مرتبط بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين استعدادهم للمساهمة في تنفيذه بما يحقق الاستقرار الإقليمي.
وأكد القادة السبع في بيان أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يمثل فرصة تاريخية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددين في الوقت نفسه على أن طهران يجب ألا تمتلك هذا السلاح “أبدا”.
وفيما يتعلق بالملاحة الدولية، شدد البيان على ضرورة بقاء المرور في مضيق هرمز دون عوائق أو رسوم، مع الإشارة إلى أن المبادرات الدفاعية التي تقودها فرنسا وبريطانيا قد تسهم في استئناف حركة الملاحة في المضيق.
ودعا قادة السبع إلى تسريع تنويع مصادر الطاقة العالمية لتقليل المخاطر المرتبطة بأي اضطرابات في مضيق هرمز، مؤكدين أهمية تعزيز أمن الطاقة العالمي.
كما أبدى قادة مجموعة السبع دعمهم لوقف إطلاق نار “قوي وفوري” في لبنان، وللجهود الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة.
وشدد بيان قادة السبع على أن المفاوضات مع إيران يجب أن تأخذ في الاعتبار التهديدات الإقليمية، مع ضرورة إشراك الشركاء الإقليميين والدوليين والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مسار التفاهمات، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية شاملة تدعم الأمن والسلام في الشرق الأوسط.
اتفاق أمريكا وإيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران سيضمن في نهاية المطاف بقاء مضيق هرمز خاليا من الرسوم بشكل دائم. بحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأضاف ترامب أن قرار مهاجمة إيران في أواخر فبراير وفرض حصار بحري لاحقا أعاد تشكيل الشرق الأوسط بما يخدم مصالح الولايات المتحدة، على حد وصفه.
وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “صعب المراس للغاية”، مضيفا أنه يجب أن يكون ممتنا جدا لواشنطن، لأن امتلاك إيران لسلاح نووي كان سيعني عدم بقاء إسرائيل، بحسب تعبيره.
وأشار ترامب إلى أنه في حال فشل التوصل لاتفاق نووي مع إيران فإن واشنطن ستستأنف العمليات العسكرية أو ستجعل الولايات المتحدة “حارسا للمنطقة” مقابل 20% من إيراداتها.
كما لفت إلى أن الهجمات الإسرائيلية كادت أن تعرقل الوصول إلى الاتفاق النهائي مع طهران، مؤكدا أن إيران ستظل مقيدة بالتخصيب عند مستويات منخفضة لا يمكن استخدامها لأغراض عسكرية بأي حال.


