الكود 398.. بدء تطبيق منظومة العدادات الكودية لتقنين أوضاع التصالح في مخالفات البناء
العدادات الكودية.. بدأت الأجهزة التنفيذية بمختلف المحافظات التحرك الفعلي لتطبيق توجيهات وزارتي التنمية المحلية والبيئة، بهدف إنهاء ملف العدادات الكودية للمواطنين الذين أتموا التصالح في مخالفات البناء.
وتضمنت المنظومة الجديدة آلية تنظيمية موحدة وموثقة عبر تخصيص مسار رسمي داخل المراكز التكنولوجية يحمل الكود (398)، ليكون المنفذ الحصري لتقنين أوضاع المرافق وتحويل العداد المؤقت إلى عداد قانوني معتمد.
تفاصيل الكود ٣٩٨ والفئات المستهدفة بتقنين العدادات الكودية
كشفت مصادر مطلعة بوزارة التنمية المحلية أن الكود 398 موجه لفئات محددة من المواطنين الجادين الذين استوفوا المسار القانوني لإجراءات التصالح، وتتمثل ضوابطه في النقاط التالية:
المستحقون للخدمة: يخدم هذا الكود الحاصلين على النماذج النهائية للتصالح، وهي نموذج 8 الصادر وفقًا لقانون التصالح الجديد، أو نموذج 10 النهائي الصادر بموجب قانون التصالح السابق.
آلية العمل الصادرة: يتيح التقديم تحت مظلة الكود 398 للمواطن استخراج خطابات رسمية معتمدة وموجهة مباشرة إلى شركات المرافق (الكهرباء والمياه)، وهي خطوة أساسية وإلزامية لا غنى عنها؛ حيث لن تصدر شركات التوزيع أي عدادات قانونية دائمة بديلة للكودية دون المرور بهذا المسار التنظيمي.
الأهداف الاقتصادية والتنظيمية: تستهدف الدولة من هذا التحديث فك التشابكات وتقليل النزاعات المرتبطة بالمنشآت المخالفة، بجانب تمكين المواطنين من استقرار مرافقهم بشكل مستدام، وتأمين تحصيل مستحقات الدولة المالية بآليات منضبطة ومنظمة.
تنويه هام بشأن العدادات الكودية:
طمأنت وزارة الكهرباء المشتركين مجددًا بأنه لا انقطاع للكهرباء ليلاً أو خلال العطلات الرسمية عند نفاد رصيد الكارت مسبق الدفع؛ حيث مبرمجة العدادات على ساعات صديقة تمنع فصل الخدمة حتى الصباح، ليتسنى للمواطن الشحن دون قلق، مع التأكيد على أن سحب العداد لا يتم إلا في حالات التلاعب بالحساسات أو العبث بالأختام أو تراكم المديونيات المالية لدورتين متتاليتين.
الروابط الاقتصادية بأسواق المال والمنصات الخدمية اليوم الثلاثاء
يتكامل ملف تقنين الأوضاع العقارية والمرافق بالمحافظات، مع جملة من التحركات والديناميكيات الشاملة التي تشهدها الأسواق والخدمات في مصر بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026:
انخفاض النفط العالمي بفضل التهدئة الجيوسياسية: عصف اتفاق السلام الإطاري والتاريخي بين واشنطن وطهران بمكاسب الطاقة؛ حيث تراجع خام برنت إلى 83 دولاراً للبرميل إثر التعهد بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مما هدأ المخاوف التضخمية وضغط على الدولار كملاذ آمن عالمياً.

