رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

المؤبد لقاتل أنهى حياة خصمه طعنًا في شوارع طما بسوهاج

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أسدلت محكمة جنايات سوهاج، برئاسة المستشار محمد زين علي، وعضوية المستشارين أحمد طلبة ومحمود اليونسي، وأمانة سر محمد العربي، الستار على جريمة قتل شهدها مركز طما، بعدما قضت بمعاقبة المتهم "ع.ع.ح"، 46 عامًا، بالسجن المؤبد، لإدانته بقتل أحد الأشخاص إثر الاعتداء عليه بسكين وتوجيه عدة طعنات قاتلة له، في واقعة كشفت التحقيقات أنها جاءت نتيجة خلافات قديمة بين الطرفين.

صدر الحكم عقب نظر أوراق القضية والاستماع إلى مرافعات النيابة والدفاع وما تضمنته التحقيقات من أدلة وشهادات.

تفاصيل الواقعة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2025، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد وصول شخص يدعى "ا.م.م" إلى المستشفى جثة هامدة، متأثرًا بإصابات طعنية متفرقة في أنحاء جسده، وعلى الفور انتقلت الجهات المختصة لفحص ملابسات الحادث وكشف ظروف وقوعه.

وكشفت التحريات التي أجرتها أجهزة البحث الجنائي أن المجني عليه والمتهم كانت بينهما خلافات سابقة استمرت لفترة من الزمن، وأن تلك الخلافات تطورت إلى حالة من العداء دفعت المتهم إلى التفكير في الانتقام وإنهاء النزاع بطريقة دموية.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم عقد العزم على تنفيذ جريمته، حيث انتظر المجني عليه في ساعات الصباح الباكر عقب خروجه بعد صلاة الفجر، وما إن سنحت له الفرصة حتى باغته بسكين وانهال عليه بعدة طعنات متفرقة، أصابت أجزاء مختلفة من جسده، ليسقط غارقًا في دمائه قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته البالغة.

وعقب وقوع الجريمة، كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لجمع المعلومات وتحديد هوية مرتكب الواقعة، وتمكنت من ضبط المتهم بعد تقنين الإجراءات القانونية اللازمة.

وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات وأدلة الإثبات، أقر بارتكاب الجريمة، لتباشر النيابة العامة تحقيقاتها وتوجه إليه تهمة القتل العمد.

وبعد استكمال التحقيقات وإحالة القضية إلى محكمة الجنايات، نظرت المحكمة تفاصيل الواقعة على مدار جلسات المحاكمة، قبل أن تنتهي إلى إصدار حكمها بالسجن المؤبد على المتهم، في عقوبة تعكس جسامة الجريمة وخطورة اللجوء إلى العنف لتصفية الخلافات الشخصية.

ويجدد الحكم التأكيد على أن الخلافات مهما بلغت حدتها لا يمكن أن تكون مبررًا لإزهاق الأرواح، وأن القانون يظل الفيصل الحاسم في مواجهة جرائم القتل والعنف، حفاظًا على أمن المجتمع وصونًا لحق الإنسان في الحياة.

تم نسخ الرابط