ضبط 3 أشخاص بالمنيا لاتهامهم بالاحتيال على عملاء البنوك وسرقة أموالهم
نجحت أجهزة وزارة الداخلية من ضبط 3 أشخاص بمحافظة المنيا، لاتهامهم بالنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم من خلال انتحال صفة موظفي خدمة عملاء بالبنوك.
وكانت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قد أكدت قيام المتهمين، اثنان منهم لهما معلومات جنائية، بممارسة نشاط إجرامي تخصص في الاحتيال على المواطنين عبر الاتصال بهم وإيهامهم بأنهم موظفو خدمة عملاء بالبنوك المختلفة، وطلب بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني بزعم تحديث البيانات البنكية، قبل الاستيلاء على أموالهم.
وبتقنين الإجراءات، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، تم ضبط المتهمين بدائرة مركز شرطة العدوة بمحافظة المنيا، وعُثر بحوزتهم على 6 هواتف محمولة و21 شريحة هاتف، وبفحص الأجهزة تبين احتواؤها على أدلة تؤكد نشاطهم الإجرامي.
وبمواجهة المتهمين، أقروا بارتكاب 9 وقائع نصب واحتيال بذات الأسلوب، مستهدفين عملاء عدد من البنوك للاستيلاء على أموالهم.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت الجهات المختصة مباشرة التحقيقات.
وفي ظل تزايد أساليب النصب الإلكتروني وانتحال صفة موظفي البنوك، يجب على المواطنين توخي الحذر الشديد وعدم الانسياق وراء أي مكالمات هاتفية تطلب بيانات شخصية أو مالية. فالبنوك لا تطلب مطلقًا أرقام البطاقات أو كلمات المرور عبر الهاتف.
ومن المهم عدم مشاركة أي بيانات تخص بطاقات الدفع الإلكتروني أو الحسابات البنكية، مثل الرقم السري أو رمز التحقق (OTP)، مع أي شخص مهما ادعى أنه تابع لجهة رسمية، لأن هذه البيانات تُستخدم مباشرة في سحب الأموال.
كما يُنصح بعدم الضغط على أي روابط تُرسل عبر الرسائل النصية أو تطبيقات التواصل الاجتماعي تدّعي تحديث البيانات البنكية، لأنها غالبًا ما تكون وسائل لاختراق الحسابات وسرقة المعلومات الشخصية.
وفي حالة الشك أو التعرض لمحاولة احتيال، يجب التواصل فورًا مع البنك من خلال الأرقام الرسمية أو التوجه لأقرب فرع، مع الإبلاغ عن الواقعة للجهات الأمنية المختصة لحماية النفس ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.
كما يجب الانتباه إلى أن المحتالين غالبًا ما يستخدمون أساليب الضغط النفسي والإلحاح لإقناع الضحية بسرعة تنفيذ طلباتهم، مثل التهديد بتجميد الحساب أو إيقاف الخدمة، لذلك ينبغي عدم اتخاذ أي إجراء تحت التوتر أو الاستعجال.
ومن الضروري أيضًا التأكد دائمًا من هوية المتصل، وعدم التعامل مع أي شخص غير معروف أو غير موثق رسميًا، حتى لو كان يتحدث بأسلوب مقنع أو يستخدم بيانات عامة عن البنك أو العميل.



