عبر شاشات عرض ضخمة..
كأس العالم 2026.. تخصيص 1200 مركز شباب بالمحافظات لبث مباريات منتخب مصر
أعلنت زارة الشباب والرياضة عن تخصيص 1200 مركز شباب بمختلف محافظات الجمهورية لبث مباريات منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، عبر شاشات عرض ضخمة وتجهيزات متكاملة.
مباريات منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026
وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدور المجتمعي لمراكز الشباب، باعتبارها نقطة تجمع واتصال حقيقية لكل أبناء مصر، ومساحة مفتوحة تستوعب مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، وتسهم في تعزيز قيم الانتماء والتفاعل الإيجابي بين المواطنين.
وأضاف جوهر نبيل، أن الوزارة تستهدف من خلال هذه المبادرة توفير تجربة مشاهدة جماعية تليق بالجماهير المصرية، وتمنح الجميع فرصة متكافئة لمساندة المنتخب الوطني ومتابعة مشاركته في كأس العالم، بما يعزز الشعور الوطني ويجسد أهمية الرياضة كأحد أدوات التقارب المجتمعي وبناء الروابط بين أبناء الوطن.
وتشمل خطة البث جميع المحافظات بإجمالي 1200 مركز شباب، موزعة جغرافيًا بما يضمن وصول الخدمة إلى أكبر عدد من المواطنين، ويؤكد استمرار مراكز الشباب في أداء رسالتها باعتبارها مراكز تنموية ومجتمعية تخدم المجتمع، وتتحول في المناسبات الوطنية والرياضية الكبرى إلى منصات تجمع المصريين حول هدف واحد وصوت واحد لدعم المنتخب القومي.
مجالات التدريب والتأهيل المهني
يذكر أن استقبل جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، حسن رداد، وزير العمل، بمقر وزارة الشباب والرياضة بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين وزارتي الشباب والرياضة والعمل في مجالات التدريب والتأهيل المهني، وتمكين الشباب ورفع جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل، بما يتوافق مع متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي
وشهد اللقاء استعراض عدد من البرامج والمشروعات التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة في مجال التأهيل والتدريب، والتي تستهدف تنمية مهارات الشباب وصقل قدراتهم المهنية والفنية، ومن بينها مبادرة "طور وغير"، ومبادرة "توظيف مصر"، وأندية البحث عن وظيفة، ومراكز التنمية الرقمية، والمجتمعات الرقمية، وبرنامج "مشواري"، وأكاديمية شباب بلد، ومبادرة "علمني حرفة"، والتدريبات التحويلية المهنية والفنية والحرفية، إلى جانب أكاديمية "شباب مبتكرون".
وخلال اللقاء، أكد وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تضع ملف تأهيل الشباب لسوق العمل على رأس أولوياتها، انطلاقاً من رؤية الدولة المصرية نحو الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته، مشيراً إلى أن البرامج والمبادرات التي تنفذها الوزارة تستهدف إعداد شباب قادر على المنافسة في سوق العمل ومتسلح بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة.
وقال وزير الشباب والرياضة: "نؤمن بأن تمكين الشباب اقتصادياً يبدأ من توفير فرص التدريب والتأهيل الجيد، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يضمن توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب في مختلف المحافظات، ونتطلع إلى تعزيز التعاون مع وزارة العمل خلال المرحلة المقبلة، من خلال تكامل الأدوار وتوحيد الجهود بين الجانبين، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب والتأهيل، ورفع معدلات التشغيل بين الشباب".
من جانبه أكد وزير العمل حسن رداد، خلال اللقاء، أهمية تعزيز أوجه التكامل والتعاون المشترك بين وزارة العمل ووزارة الشباب والرياضة، انطلاقًا من وحدة الأهداف الوطنية التي تسعى إليها الوزارتان في بناء قدرات الشباب وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل ودعم جهود التنمية.
واستعرض الوزير ما تنفذه وزارة العمل من خطوات لتطوير منظومة التدريب المهني وربطها باحتياجات سوق العمل، إلى جانب التوسع في التحول الرقمي وميكنة الخدمات المقدمة للمواطنين بما يرفع من كفاءتها وسرعة إنجازها.