رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الفضة تترقب موجة صعود جديدة مع استقرار الأسعار وزيادة جاذبيتها الاستثمارية

الفضة
الفضة

حافظت أسعار الفضة في السوق المصري على حالة من الاستقرار خلال تعاملات الأربعاء 10 يونيو 2026، وسط متابعة المستثمرين لتحركات المعادن النفيسة عالميًا، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالفضة باعتبارها أحد الأصول التي تستفيد من التقلبات الاقتصادية العالمية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توقعات تشير إلى استمرار الأداء الإيجابي للمعدن الأبيض خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بتحركات الأسعار في الأسواق الدولية.


استقرار أسعار الفضة محليا

شهدت أسعار الفضة بمختلف الأعيرة المتداولة في السوق المصري استقرارًا ملحوظًا، حيث استقرت الفضة عالية النقاء عيار 999 عند مستويات تقارب 124 جنيهًا للجرام، بينما سجلت الفضة الإسترلينية عيار 925 نحو 115 جنيهًا للجرام، كما حافظت الأعيرة المستخدمة في العملات والمشغولات التقليدية على مستوياتها دون تغيرات كبيرة.

ويأتي هذا الاستقرار رغم استمرار بعض الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستيراد والإنتاج، إلى جانب تراجع معدلات الطلب المحلي مقارنة بالفترات السابقة، إلا أن السوق ما زال يستفيد من الأداء القوي للأسعار العالمية، وهو ما ساهم في تحقيق مكاسب ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة.


سبائك الفضة تجذب المستثمرين

وواصلت سبائك الفضة جذب شريحة من المستثمرين والأفراد الراغبين في تنويع أدوات الادخار، خاصة مع ارتفاع الاهتمام بالمعادن النفيسة كوسيلة للتحوط.

وشهدت السبائك بمختلف الأوزان استقرارًا في الأسعار، بدءًا من الأوزان الصغيرة المناسبة لصغار المدخرين وصولًا إلى الأوزان الأكبر التي تستهدف المستثمرين الباحثين عن الاحتفاظ بقيمة أموالهم على المدى الطويل.

ويرى متعاملون في سوق المعادن أن الإقبال على السبائك أصبح أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، مع بحث بعض المستثمرين عن بدائل استثمارية أقل تكلفة من الذهب وأكثر قدرة على تحقيق عوائد جيدة حال استمرار الاتجاه الصاعد للأسعار العالمية.


توقعات إيجابية تدعم مستقبل الفضة

وتشير التقديرات الحالية إلى أن الفضة مرشحة للتحرك في نطاق عرضي يميل إلى الارتفاع التدريجي خلال الأسابيع المقبلة، مستفيدة من استمرار الطلب العالمي على المعادن النفيسة واتجاه المستثمرين نحو أدوات الملاذ الآمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

وكانت الفضة قد سجلت مكاسب تجاوزت 4% خلال شهر مايو الماضي، مدعومة بارتفاع الأونصة عالميًا، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على السوق المصرية.

ويرى محللون أن أداء الفضة خلال النصف الثاني من العام سيظل مرتبطًا بتطورات الأسواق العالمية وحركة الدولار وأسعار الفائدة، وهي عوامل ستحدد قدرة المعدن على مواصلة الصعود وتحقيق مستويات سعرية جديدة.

تم نسخ الرابط