مصرع معلمة منتدبة من أسوان أثناء توجهها لمراقبة امتحانات الدبلومات الفنية بكفر الدوار
لقيت معلمة مصرعها إثر تعرضها لحادث سير أثناء توجهها لأداء مهامها ضمن أعمال مراقبة امتحانات الدبلومات الفنية بمدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، ما تسبب في حالة من الحزن بين زملائها وأبناء المنظومة التعليمية.
وتلقت الجهات المعنية إخطارًا يفيد بتعرض المعلمة صفاء علي محمد علي لحادث سير أثناء توجهها إلى مقر اللجنة المكلفة بالعمل بها، حيث كانت منتدبة من مدرسة صباغ البيضة الابتدائية بمحافظة أسوان للمشاركة في أعمال مراقبة امتحانات الدبلومات الفنية داخل مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية بمدينة كفر الدوار.
وبحسب ما أعلنته النقابة العامة للمهن التعليمية، فقد تعرضت المعلمة الراحلة لإصابات بالغة جراء الحادث، وعلى الفور تم نقلها إلى مستشفى الشاملة بكفر الدوار لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها رغم محاولات إنقاذها.
وأكدت النقابة أن الفقيدة كانت في طريقها لأداء واجبها المهني والمشاركة في أعمال الامتحانات، مشيرة إلى أنها كانت تتمتع بسيرة طيبة بين زملائها، وقد خيمت حالة من الأسى والحزن على الوسط التعليمي عقب انتشار نبأ وفاتها.
وتقدمت النقابة العامة للمهن التعليمية بخالص التعازي إلى أسرة المعلمة الراحلة وزملائها، داعية المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وتأتي هذه الواقعة في الوقت الذي تشهد فيه لجان امتحانات الدبلومات الفنية على مستوى الجمهورية حالة من الاستعدادات المكثفة لضمان انتظام سير الامتحانات، وسط متابعة مستمرة من الجهات التعليمية المختصة لتوفير الأجواء المناسبة للطلاب والعاملين داخل اللجان.
وأثارت الواقعة حالة من التعاطف والحزن بين المعلمين والعاملين بقطاع التعليم، خاصة أن المعلمة الراحلة كانت تؤدي مهمة وطنية مرتبطة بسير العملية الامتحانية، والتي تتطلب انتقال أعداد كبيرة من المعلمين بين المحافظات للمشاركة في أعمال المراقبة والتقدير. وطالب عدد من المعلمين بضرورة توفير مزيد من إجراءات الدعم والرعاية للعاملين المنتدبين خارج محافظاتهم، بما يضمن سلامتهم خلال التنقلات المرتبطة بأداء مهام العمل. كما تداول زملاء الفقيدة كلمات نعي مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين ما عُرف عنها من التزام وإخلاص في أداء رسالتها التعليمية، مؤكدين أن رحيلها المفاجئ ترك أثرًا بالغًا في نفوس كل من عرفها أو عمل معها خلال سنوات خدمتها في المجال التربوي.

