رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

اعرف موقفك الآن.. 7 فئات قد تُستبعد من التموين مع إعادة هيكلة الدعم

التموين
التموين

مع استمرار النقاشات الحكومية حول مستقبل منظومة الدعم في مصر، تزايدت تساؤلات ملايين المواطنين بشأن مصير بطاقات التموين، خاصة بعد الإعلان عن دراسة التحول التدريجي من الدعم العيني إلى الدعم النقدي. وبينما تؤكد الحكومة أن أي تغييرات ما زالت قيد الدراسة ولم تُحسم بشكل نهائي، تتجه الأنظار إلى معايير الاستحقاق الجديدة والفئات التي قد تخضع لإعادة التقييم خلال المرحلة المقبلة.

تسعى الدولة إلى إعادة هيكلة منظومة الدعم بهدف توجيه الموارد بصورة أكثر كفاءة، وضمان وصول المساندة الحكومية إلى الأسر الأكثر احتياجًا وفي هذا الإطار، تجري الجهات المختصة مراجعات موسعة لبيانات المستفيدين، ضمن خطة تستهدف تعزيز العدالة الاجتماعية وتقليل فرص حصول غير المستحقين على الدعم.

وأكدت الحكومة أن الهدف الأساسي من هذه المراجعات ليس حرمان المواطنين من حقوقهم، وإنما تحسين آليات الاستهداف والتأكد من أن الدعم يصل إلى الفئات التي تحتاجه بالفعل.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تكثف دراساتها بشأن تطبيق منظومة الدعم النقدي، تمهيدًا للانتقال إليها خلال العام المالي المقبل، وفق رؤية متكاملة يتم إعدادها حاليًا من خلال اجتماعات متواصلة بين مختلف الجهات المعنية.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تسعى إلى تطوير منظومة الدعم الحالية بما يحقق أكبر قدر من الكفاءة والعدالة، مع الحفاظ على حقوق المواطنين المستحقين، وضمان عدم تأثر الفئات الأولى بالرعاية بأي إجراءات جديدة.

لماذا تتجه الدولة نحو الدعم النقدي؟

بحسب التصريحات الرسمية، فإن التحول إلى الدعم النقدي يأتي ضمن خطة إصلاحية تستهدف معالجة عدد من التحديات التي تواجه منظومة الدعم الحالية، ومن أبرزها:

ضمان وصول الدعم إلى المستحقين الحقيقيين.

الحد من تسرب الدعم إلى غير المستحقين.

تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي.

تعزيز الحماية الاجتماعية للأسر الأكثر احتياجًا.

تحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الموارد.

تطوير آليات الدعم بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية الحالية.

ويرى مسؤولون أن النظام الجديد قد يمنح الأسر المستحقة مرونة أكبر في إدارة احتياجاتها، مع توفير آليات رقابية أكثر دقة لضمان كفاءة التطبيق.

فئات يجري تقييم موقفها داخل منظومة الدعم

وفي إطار مراجعة قواعد الاستحقاق، كشف الإعلامي مصطفى بكري، نقلًا عن مصادر بوزارة التموين، عن وجود مجموعة من المقترحات التي تخضع حاليًا للدراسة بشأن بعض الفئات المستفيدة من الدعم التمويني.

وتشمل الفئات التي يتم بحث أوضاعها ومراجعة مدى استحقاقها:

سكان الكمبوندات السكنية

تتجه بعض المقترحات إلى دراسة أوضاع المقيمين داخل بعض التجمعات السكنية المغلقة، باعتبار أن طبيعة هذه المناطق قد تعكس مستوى معيشيًا مرتفعًا لدى بعض الأسر.

مالكو السيارات ذات السعات الكبيرة

تشمل المراجعات المقترحة أصحاب السيارات التي تتجاوز سعة محركاتها 2000 سي سي، باعتبار أن امتلاك مثل هذه المركبات قد يكون مؤشرًا على القدرة المالية المرتفعة.

أصحاب الدخول المرتفعة

تتضمن المعايير المطروحة دراسة أوضاع المواطنين الذين يتجاوز دخلهم الشهري 24 ألف جنيه، في إطار السعي لتوجيه الدعم إلى الشرائح الأكثر احتياجًا.

أصحاب الحيازات الزراعية الكبيرة

تشير المقترحات إلى مراجعة حالات من يمتلكون حيازات زراعية تصل إلى 10 أفدنة أو أكثر، باعتبار أن حجم الملكية الزراعية قد يكون أحد مؤشرات القدرة الاقتصادية.

الأسر الملتحق أبناؤها بمدارس دولية مرتفعة المصروفات

تخضع هذه الفئة أيضًا للنقاش ضمن معايير إعادة الاستهداف، نظرًا لارتفاع التكلفة التعليمية التي تتحملها هذه الأسر.

مرتكبو المخالفات الجسيمة

تشمل المراجعات بعض الحالات التي ثبت ارتكابها مخالفات مؤثرة، مثل سرقة التيار الكهربائي أو غيرها من المخالفات التي قد تؤثر على تقييم الاستحقاق.

أصحاب الأصول والممتلكات مرتفعة القيمة

كما يجري بحث أوضاع بعض الحالات التي تمتلك أصولًا أو ممتلكات كبيرة، في إطار تقييم شامل للوضع الاقتصادي للمستفيدين.

ماذا تفعل إذا تم إيقاف بطاقتك التموينية؟

حرصت وزارة التموين والتجارة الداخلية على وضع آليات محددة للتظلم أمام المواطنين الذين قد يتم إيقاف دعمهم نتيجة عمليات المراجعة وإعادة الاستهداف.

وتتضمن إجراءات التظلم ما يلي:

تحديث البيانات الشخصية عبر منصة مصر الرقمية.

تقديم طلب تظلم رسمي إلى مكتب التموين التابع له المواطن.

إرفاق المستندات التي تثبت مستوى الدخل والحالة الاجتماعية.

مراجعة الطلبات من خلال المديريات التموينية المختصة.

رفع الحالات المستحقة إلى الوزارة لإعادة دراسة موقفها واتخاذ القرار المناسب.

وأكدت الوزارة أن عمليات الفحص تتم بصورة دورية ومنظمة لضمان سرعة البت في الطلبات وتحقيق العدالة بين جميع المتقدمين.

67 مليون مستفيد وفاتورة دعم تقترب من 200 مليار جنيه

تكشف الأرقام المتداولة عن حجم المنظومة التموينية في مصر، إذ يستفيد منها نحو 67 مليون مواطن، فيما تقترب قيمة الدعم الموجه سنويًا من 200 مليار جنيه.

وتعكس هذه الأرقام حجم التحدي الذي تواجهه الدولة في إدارة واحدة من أكبر شبكات الدعم الاجتماعي، الأمر الذي يدفع الحكومة إلى البحث عن آليات أكثر استدامة وكفاءة لضمان استمرار تقديم الدعم للفئات المستحقة.

اقرأ أيضًا.. هل تنتهي بطاقات التموين في مصر؟.. الحكومة تكشف تفاصيل أخطر تغيير في منظومة الدعم

تم نسخ الرابط