رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جامعة المنصورة تستعد للإعلان عن كشف علمي عالمي جديد في الحفريات الفقارية

فريق الحفريات بجامعة
فريق الحفريات بجامعة المنصورة

​تتجه أنظار المجتمع العلمي والإعلامي، محلياً ودولياً، اليوم الأربعاء، صوب جامعة المنصورة بمحافظة الدقهلية؛ حيث يستعد مركز الحفريات الفقارية بالجامعة للإعلان عن كشف علمي جديد، يضاف إلى سلسلة نجاحاته العالمية التي وضعت مصر في مقدمة خريطة علم الحفريات القديمة.

​ويُعد هذا المركز الأول من نوعه والمتخصص في الحفريات الفقارية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 ويضم المركز ثروة علمية من الحفريات التي يرجع عمرها إلى مئات الملايين من السنين، وتشمل ديناصورات، وسلاحف، وحيتان، وقردة، وأسماك، وقوارض، حيث يكرس جهوده لدراسة وحماية التراث الطبيعي.

 وكان المركز قد دخل موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية عام 2024 لامتلاكه أصغر حفرية للحيتان القديمة عالمياً باسم "توتسيتس"، والتي اكتُشفت في صخور يعود عمرها إلى 41 مليون سنة.

​من جانبه، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، حرص إدارة الجامعة على توفير كافة سبل الدعم المادي واللوجستي لتعزيز العمل البحثي بالمركز، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير سياسات البحث العلمي وتعزيز النشر الدولي، وترسيخ مكانة الجامعة الرائدة محلياً وإقليمياً ودولياً.

​وفي سياق متصل، أشاد رئيس الجامعة بالإنجازات المتتالية للفريق البحثي "سلام لاب" بقيادة الدكتور هشام سلام، مؤسس المركز؛ والتي كان آخرها نجاح الفريق في اكتشاف وتسمية جنس جديد من الثدييات المفترسة عاش في مصر قبل 30 مليون عام، وإعادة تسمية جنس آخر مكتشف منذ 120 عاماً. 

وأكد خاطر أن هذه النجاحات تعكس قدرة العلماء المصريين على المنافسة عالمياً وإحداث تأثير حقيقي في المجتمع العلمي، مثمناً جهود قطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة.

​كما أعرب رئيس الجامعة عن سعادته البالغة بالصدى الدولي الذي حققه البحث المنشور في مجلة الحفريات الفقارية الدولية، ونيله تغطية إعلامية واسعة وغير مسبوقة عالمياً وفقاً لتقرير مجموعة "تايلور وفرانسيس" البريطانية للنشر الأكاديمي.

 واختتم بالتأكيد على أن الجامعة ستواصل دعم باحثيها لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تضع مصر في مقدمة الدول الرائدة في البحث العلمي.

تم نسخ الرابط