رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ورشة عمل لإحياء ذكرى دخول العائلة المقدسة أرض مصر تحت شعار «يوم في رحاب المسار» بالشرقية

ورشة عمل لإحياء ذكرى دخول العائلة المقدسة أرض مصر بمحافظة الشرقية

متحف تل بسطا
متحف تل بسطا

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ محافظة الشرقية، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بمشروع إحياء مسار العائلة المقدسة لما يمثله من قيمة دينية وتاريخية وتراثية فريدة، فضلًا عن دوره المحوري في دعم السياحة ووضع مصر على خريطة السياحة العالمية.

 وأوضح، أن المحافظة شهدت خلال الفترة الماضية أعمال تطوير شاملة بمحيط منطقة آثار تل بسطا، بهدف إبراز مكانتها الحضارية وإضفاء مظهر جمالي يليق بتاريخها العريق، وتجهيزها لاستقبال الوفود السياحية من مختلف دول العالم، بما يسهم في تعظيم الموارد الاقتصادية للمحافظة وترسيخ المسار كمنتج سياحي روحي وثقافي متكامل.

من جانبها، أوضحت المهندسة لبنى عبدالعزيز، نائب محافظ الشرقية، أن الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالمحافظة نظمت ورشة عمل لإحياء ذكرى دخول العائلة المقدسة أرض مصر تحت شعار «يوم في رحاب المسار»، بالتعاون مع جامعة الزقازيق، ومطرانية الزقازيق ومنيا القمح للأقباط الأرثوذكس، ووحدة حماية الطفل، ومنطقة آثار الشرقية، ومتحف تل بسطا. وجاء تنظيم الفعالية تزامنًا مع ذكرى مرور العائلة المقدسة بمحافظة الشرقية في 24 بشنس الموافق 1 يونيو، بمنطقة آثار تل بسطا المسجلة ضمن نقاط المسار على قائمة التراث الثقافي غير المادي.

وأضافت نائب المحافظ، أن الورشة شهدت مشاركة واسعة من طلاب جامعة الزقازيق وأعضاء منتدى الطفل بالمحافظة، في إطار خطة تستهدف نشر الوعي السياحي والأثري بين النشء، وتعزيز شعورهم بالانتماء لتاريخ مصر الحضاري، إلى جانب تعريف المشاركين بمسار العائلة المقدسة داخل نطاق المحافظة، واستعراض جهود الدولة لتحويل المشروع إلى محور تنموي وسياحي جاذب للسياحة الروحية والثقافية.

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة رشا رأفت حسن، مديرة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقية، أن برنامج الورشة تضمن جولة إرشادية بمنطقة آثار تل بسطا، شملت زيارة بئر العائلة المقدسة، إلى جانب ورشة عمل بمتحف تل بسطا تناولت تاريخ مسار العائلة المقدسة بمصر، وأهمية تل بسطا كنقطة أولى في المسار، والمخطوطات القبطية التي تناولت المنطقة، وأسباب اختيار مصر كوجهة لرحلة العائلة المقدسة.

 كما شمل البرنامج محاضرة حول جهود الدولة في إحياء المسار والاحتفالات المرتبطة به، والمسجل لدى منظمة اليونسكو كتراث غير مادي.

وتخللت الفعالية عروض لأفلام وثائقية عن مسار العائلة المقدسة، وأخرى عن الاحتفالات الشعبية القبطية المرتبطة بهذه الذكرى، وما تتضمنه من طقوس دينية وترانيم وممارسات ثقافية أُدرجت على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو. واختُتم البرنامج بزيارة كنيسة السيدة العذراء ومار يوحنا بالزقازيق للتعرف على طرازها المعماري الفريد والأيقونات الأثرية التي تضمها.

كما نظمت مطرانية الزقازيق ومنيا القمح للأقباط الأرثوذكس احتفالًا مسائيًا بذكرى دخول العائلة المقدسة، برئاسة نيافة الأنبا تيموثاؤس، تضمن صلوات وترانيم روحية وعظة دينية وعرض فيلم «رحلة سلام»، في أجواء جسدت معاني المحبة والسلام، وعكست أهمية المناسبة الدينية والتاريخية.

تم نسخ الرابط