خلاف على غرفة صرف صحي.. تأجيل محاكمة المتهم بقتل شاب والشروع في قتل والديه بالشرقية
تأجيل محاكمة المتهم بقتل شاب والشروع في إنهاء حياة والديه بالشرقية
قررت محكمة جنايات الزقازيق، في جلستها المنعقدة برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير زكي وحسين عدلي، وبسكرتارية محمد شومان، تأجيل نظر محاكمة المتهم بقتل شاب والشروع في قتل والديه، وذلك على خلفية خلاف نشب حول نقل غرفة صرف صحي بدائرة مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، إلى دور شهر يونيو المقبل، لحين ورود تقرير الصحة النفسية الخاص بالمتهم من مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية، وسماع المرافعة.
وتعود وقائع القضية رقم 22651 لسنة 2025 جنايات مركز شرطة الحسينية، والمقيدة برقم 1726 لسنة 2025 كلي شمال الزقازيق، إلى يوم 30 سبتمبر 2025، حينما أحالت النيابة العامة المتهم «أنور. ف. أ. إ»، 53 عامًا، موظف بمديرية الشباب والرياضة، ومقيم بقرية الأخيوة التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، إلى المحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات الزقازيق، لاتهامه بقتل المجني عليه «أحمد إبراهيم الدسوقي أحمد» عمدًا، والشروع في قتل والديه «إبراهيم الدسوقي أحمد» و«عريفة محمود أحمد».
وكشفت أوراق القضية أن المتهم بيت النية وعقد العزم على ارتكاب الجريمة، وأعد سلاحًا أبيض، وتوجه إلى المجني عليه، حيث سدد له عدة طعنات نافذة في منطقتي الصدر والبطن، ما أدى إلى سقوطه أرضًا غارقًا في دمائه، قبل أن يواصل التعدي عليه بركلات متفرقة في أنحاء جسده، حتى تيقن من مفارقته الحياة.
وأضافت التحقيقات أن جناية القتل اقترنت بجناية أخرى، إذ شرع المتهم في ذات الزمان والمكان في قتل والدي المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار، حيث أشهر سلاحه الأبيض في وجه والد المجني عليه، ووجه له طعنة استقرت في يده اليسرى، أفقدته القدرة على المقاومة، ثم اندفع نحو والدة المجني عليه، مستغلًا كبر سنها، واعتدى عليها بضربة بسلاحه الأبيض استقرت في منطقة البطن، قاصدًا من ذلك إزهاق روحيهما، إلا أن الجريمة لم تكتمل لسبب لا دخل لإرادته فيه، بعدما جرى إسعاف المجني عليهما وتداركهما بالعلاج.
وتبين من التحريات أن الدافع وراء ارتكاب الواقعة يعود إلى خلاف سابق بين طرفي النزاع، بشأن نقل غرفة صرف صحي أمام منزل المتهم، حيث أبدى اعتراضه على أعمال النقل، وقام باستعراض القوة والتلويح بالعنف ضد الموظفين القائمين على تنفيذ مهامهم، في محاولة لمنعهم من أداء عملهم.
ومن المنتظر أن تستكمل المحكمة نظر القضية في الجلسة المقبلة، عقب ورود تقرير الصحة النفسية، للفصل في مدى المسؤولية الجنائية للمتهم، واتخاذ القرار القضائي المناسب في واحدة من القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام داخل محافظة الشرقية.

