هدوء حذر.. مفاجأة في أسعار الذهب اليوم الأحد 24 مايو 2026
شهدت أسعار الذهب اليوم استقرارًا ملحوظًا في الأسواق ومحلات الصاغة خلال تعاملات اليوم الأحد، 24 مايو 2026، بالتزامن مع الإجازة الأسبوعية للبورصة العالمية.
وجاء هذا الثبات المحلي بعد موجة هبوط حادة دفعت سعر الأوقية (الأونصة) عالمياً للتراجع إلى مستوى 4509 دولارات في ختام تداولات الأسبوع الماضي.
وسيطر الهدوء النسبي على حركة البيع والشراء محلياً عقب التراجعات الأخيرة للمعدن الأصفر، وسط ترقب حذر من المتعاملين والمستثمرين لاتجاهات الأسعار مع عودة الأسواق العالمية للعمل غداً الإثنين.
قائمة أسعار الذهب اليوم الأحد (بدون مصنعية)
حافظت أعيرة الذهب على مستوياتها السعرية الأخيرة في السوق المحلية لتسجل الآتي:
جرام الذهب عيار 24: استقر عند 7789 جنيهاً، وهو العيار الأعلى نقاءً والمستخدم في صناعة السبائك.
جرام الذهب عيار 21: ثبت عند 6815 جنيهاً، وهو العيار الأكثر انتشاراً ومبيعاً في الأسواق المصرية.
جرام الذهب عيار 18: سجل نحو 5841 جنيهاً، ويشهد إقبالاً كبيراً في المشغولات الذهبية الحديثة.
سعر الجنيه الذهب: بلغ قيمته 54,520 جنيهاً (يزن 8 جرامات من عيار 21).
أسباب الضغوط البيعية العالمية على المعدن الأصفر
تعرضت أسعار الذهب عالمياً لضغوط بيعية شديدة خلال الأيام الماضية نتيجة قفز عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل لأعلى مستوياتها منذ أكثر من عام، مما جذب المستثمرين نحو السندات باعتبارها أداة استثمارية مرتفعة العائد وآمنة.
وساهم تنامي التوقعات باحتمالية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري في زيادة الضغط الهبوطي على الذهب، نظراً للعلاقة العكسية القوية بين الفائدة المرتفعة والمعدن النفيس الذي لا يدر عائداً دورياً.
المشهد الجيوسياسي ومستقبل الأسواق أسعار الذهب اليوم
وعلى الصعيد الجيوسياسي، سادت حالة من التهدئة النسبية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجوم العسكري الذي كان مخططاً له على إيران، بهدف فتح المجال أمام المفاوضات والحلول السياسية.
ورغم هذا الإعلان، لا تزال الأوساط الاقتصادية تعيش حالة من الترقب الحذر بسبب الملفات الشائكة العالقة، والتي تتعلق بتخصيب اليورانيوم الإيراني والتهديدات المستمرة لحركة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة في مضيق هرمز، وهي ملفات قد تعيد الذهب للمشهد كملاذ آمن في أي وقت.

