مصرع شخص وإصابة 17 آخرين في تصادم مروع بين 3 سيارات بالمنيا
شهد مركز أبو قرقاص جنوب محافظة المنيا، صباح اليوم الأحد، حادث مأساوي، إثر وقوع تصادم عنيف بين 3 مركبات بطريق الشيخ مبارك، ما أسفر عن مصرع شخص وإصابة 17 آخرين بإصابات متنوعة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والدفع بعدد من سيارات الإسعاف لنقل المصابين وإنقاذهم.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا قد تلقت إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم بين سيارتين ربع نقل وميكروباص، بالإضافة إلى توكتوك، بالقرب من منطقة الشهداء باتجاه قرية الشيخ مبارك التابعة لمركز أبو قرقاص.
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن ورجال المرور وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تبين من الفحص والمعاينة الأولية مصرع شخص في موقع الحادث متأثرًا بإصاباته، فيما أُصيب 17 آخرون بكسور وكدمات وسحجات متفرقة بالجسم، وتم تقديم الإسعافات الأولية لهم داخل سيارات الإسعاف قبل نقلهم إلى مستشفى أبو قرقاص المركزي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
كما دفعت الأجهزة المختصة بمعدات لرفع آثار الحادث وإعادة تسيير الحركة المرورية أمام السيارات، خاصة بعد حدوث تكدسات مرورية بالطريق نتيجة قوة التصادم بين المركبات. وتم التحفظ على المركبات المشاركة في الحادث تحت تصرف جهات التحقيق، فيما جرى تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وكشف أسباب وملابسات الحادث.
ويأتي هذا الحادث في ظل التحذيرات المستمرة من خطورة السرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ وعدم الالتزام بقواعد المرور، خاصة على الطرق السريعة والزراعية التي تشهد كثافات مرورية مرتفعة وحركة نقل مستمرة.
وتعيد الحوادث المرورية المتكررة على الطرق والمحاور الرئيسية التأكيد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة أثناء القيادة، في ظل تزايد الحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة والقيادة المتهورة، والتي أصبحت من أبرز أسباب الإصابات والوفيات على الطرق.
ويؤكد خبراء المرور أن الالتزام بالسرعات المقررة وترك مسافات أمان كافية بين المركبات يسهمان بشكل كبير في تقليل مخاطر التصادم، كما يحذرون من استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة لما يسببه من تشتيت للانتباه وفقدان التركيز في اللحظات الحرجة.
كما شددت الجهات المعنية على ضرورة إجراء الصيانة الدورية للمركبات، والتأكد من سلامة الفرامل والإطارات والأضواء، إلى جانب الالتزام بارتداء حزام الأمان وتجنب القيادة أثناء الإرهاق أو النعاس، باعتبارها من أهم عوامل الوقاية للحد من الحوادث والحفاظ على أرواح المواطنين.



