رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قفزة جديد في أسعار النفط العالمي.. وخام برنت يتخطى 105 دولارات

ارتفاع النفط
ارتفاع النفط

شهدت أسواق النفط العالمية حالة من الاضطراب خلال تعاملات الجمعة، بعدما ارتفعت الأسعار بأكثر من 3% مدفوعة بتزايد المخاوف من فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد القلق بشأن أمن الإمدادات العالمية وحركة الملاحة داخل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميًا.


ارتفاع أسعار النفط

قفزت العقود الآجلة لخام برنت إلى 105.3 دولار للبرميل بزيادة بلغت 2.7%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 98.40 دولار للبرميل، وسط ترقب المستثمرين لتطورات المشهد السياسي في الشرق الأوسط.

وقال ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، إن هناك بعض الإشارات الإيجابية في المحادثات الجارية مع إيران، لكنه شدد على رفض واشنطن فرض أي رسوم أو قيود على عبور السفن والطاقة من مضيق هرمز، مؤكدًا أن حرية الملاحة تمثل أولوية استراتيجية للولايات المتحدة.

في المقابل، أوضح ساتورو يوشيدا محلل أسواق السلع في شركة “راكوتين سكيوريتيز” اليابانية، أن استمرار الغموض السياسي يدفع الأسواق إلى توقع مزيد من الاضطرابات في الإمدادات النفطية، متوقعًا تحرك خام غرب تكساس بين 90 و110 دولارات للبرميل خلال الأسبوع المقبل.


أزمة مضيق هرمز تعيد مخاوف التضخم العالمي

تزايدت المخاوف العالمية مع استمرار تعطل جزء من الإمدادات المارة عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو 20% من تجارة الطاقة العالمية، فيما فقدت الأسواق قرابة 14 مليون برميل يوميًا بسبب التوترات الحالية.

وأكد رئيس شركة بترول أبوظبي الوطنية الإماراتية “أدنوك”، أن عودة التدفقات النفطية الكاملة عبر المضيق قد لا تحدث قبل عام 2027، حتى إذا توقفت الحرب خلال الفترة الحالية، في إشارة إلى استمرار الضغوط على أسواق الطاقة لفترة طويلة.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط سيزيد من الضغوط التضخمية عالميًا، خاصة مع ارتفاع تكاليف النقل والطاقة والشحن، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على اقتصادات الدول المستوردة للخام.


أوبك+ تترقب زيادة الإنتاج لاحتواء قفزات الأسعار

وتتجه الأنظار حاليًا إلى الاجتماع المقبل لتحالف أوبك+، وسط توقعات بموافقة الدول الأعضاء على زيادة محدودة في إنتاج يوليو المقبل، في محاولة لاحتواء موجة الارتفاعات الحالية.

لكن مصادر مطلعة داخل التحالف أكدت أن بعض الدول لا تزال تواجه صعوبات في عمليات الإنتاج والتسليم بسبب تداعيات الحرب، ما قد يحد من تأثير أي زيادات مرتقبة في المعروض النفطي العالمي.

تم نسخ الرابط