رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى وفاة نادية عزت.. حكاية فنانة جمعت بين الشر والأمومة

نادية عزت
نادية عزت

تحل علينا اليوم ذكرى وفاة الفنانة نادية عزت، إحدى الوجوه التي استطاعت أن تحجز لنفسها مساحة خاصة في تاريخ الدراما والسينما المصرية، من خلال مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من ستة عقود، تنقلت خلالها بين أدوار الشر والكوميديا والشخصيات الاجتماعية والأم الحنون.

النشأة والبدايات 

وُلدت الفنانة الراحلة باسم بثينة إبراهيم حجازي، وتخرجت في كلية الفنون الجميلة، قبل أن تقودها موهبتها وشغفها بالفن إلى عالم التمثيل في سن مبكرة، حيث بدأت أولى خطواتها على الشاشة وهي في الثانية عشرة من عمرها من خلال فيلم «اليابس»، لتبدأ رحلة فنية مبكرة ومليئة بالتنوع.

حضور سريع في الوسط الفني 

ورغم بدايتها الصغيرة، إلا أن حضورها لفت الأنظار سريعًا، وبرز اسمها بقوة بعد أدائها دور «فهيمة» في فيلم «معبودة الجماهير» عام 1967 أمام عبد الحليم حافظ وشادية، وهو الدور الذي حقق لها شهرة واسعة، لكنه في الوقت نفسه تسبب في حصرها لفترة طويلة في قالب “الشريرة” الذي التصق بها في نظر بعض الجمهور.

أعمال نادية عزت 

على مدار مشوارها، شاركت نادية عزت في أعمال متعددة تركت بصمة لدى المشاهد، من بينها فيلم «المراهقات» مع رشدي أباظة، ومسرحية «حماتي في التليفزيون»، إلى جانب ظهورها في أجزاء مسلسل «يوميات ونيس» الذي ظل من أبرز محطاتها التلفزيونية وأكثرها ارتباطًا بالذاكرة الجماهيرية.

ارتداء الحجاب و الابتعاد

وفي مرحلة لاحقة من حياتها، اتجهت إلى تغيير مسارها الفني والشخصي، حيث ارتدت الحجاب وابتعدت تدريجيًا عن الأدوار التي لم تعد تتناسب مع قناعاتها، مفضلة تقديم أعمال هادئة ووقورة، قبل أن تختتم مسيرتها بالمشاركة في المسلسل الإذاعي «قصة حبي» عام 2010.

الرحيل 

رحلت نادية عزت في 23 مايو 2011 عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد صراع مع المرض، لكنها تركت خلفها رصيدًا فنيًا متنوعًا، وأدوارًا ما زالت حاضرة في ذاكرة المشاهد العربي، شاهدة على رحلة فنانة جمعت بين الموهبة والتنوع والالتزام عبر أجيال مختلفة. 

تم نسخ الرابط