رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وزير الشباب يدافع عن الوزراء الغائبين فى مواجهة انتقادات النواب

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

وزير الشباب، دافع جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، عن زملائه الوزراء، خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، الذى عقد مساء اليوم، فى مواجهة الانتقادات التى أثيرت بسبب تغيب وزراء المالية والعمل والتخطيط عن حضور الاجتماع المخصص لمناقشة مشاكل العاملين بمحاضر مجالس إدارات مراكز الشباب.

وزير الشباب يدافع عن الوزراء الغائبين فى مواجهة انتقادات النواب

وأكد وزير الشباب، أن الحكومة تعمل بروح الفريق الواحد، قائلاً: «نحن فى الحكومة إخوات وبلغة الكرة فرقة واحدة، وليس معنى غياب وزير المالية والعمل والتخطيط أنهم تعمدوا عدم الحضور».

وأضاف: «أنا موجود مكانهم، لأن وزارة الشباب هى المعنية بقضية العاملين بمراكز الشباب فى المقام الأول»، مشددًا على أن عدم حضور الوزراء لا يعنى عدم اهتمامهم بالمجلس الموقر أو بالقضية المطروحة، قائلاً: «عدم الحضور ليس تهربًا منهم».

وشهد الاجتماع انتقادات من بعض النواب، حيث وجه النائب أحمد البرلسى الشكر لوزير الشباب باعتباره الوزير الوحيد الذى شارك فى الاجتماع، منتقدًا غياب باقى الوزراء الذين تم توجيه الدعوة لهم.

ومن جانبه، أوضح النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، أن اللجنة وجهت الدعوة لوزير الشباب فقط، بينما تم توجيه الدعوة لباقى الوزارات من خلال المختصين المعنيين بملف العاملين بمحاضر مجالس الإدارات.

وفي نفس السياق، أكد النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، حرص اللجنة الدائم على متابعة القضايا والملفات التي تمس العاملين بالقطاعين الشبابي والرياضي، خاصة تلك الفئات التي تحملت أعباء العمل لسنوات طويلة دون أن تنال الحد الأدنى من الاستقرار الوظيفي أو الاجتماعي.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة اليوم، بحضور وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل لمناقشة عدد من طلبات الإحاطة المقدمة من النواب، بشأن عدم تعيين العاملين بمحاضر مجالس إدارات مراكز الشباب.

وأشار إلى أن اللجنة تابعت خلال الفترة الماضية، كما تابع الرأي العام، حجم المناشدات الصادرة من العاملين بمحاضر مجالس إدارات مراكز الشباب والأندية. هذه الفئة التي تؤدي دورًا حقيًا ومؤثرًا في استمرار عمل الهيئات الشبابية والرياضية، رغم ما تعانيه من غياب العقود الرسمية، وعدم التمتع بالتأمينات الاجتماعية، وضعف الأجور، فضلًا عن غياب أي ضمانات للاستقرار الوظيفي.

وأكد أنه بناءً على طلبات الإحاطة المقدمة من العديد من النواب في هذا الشأن، رأت اللجنة أن هذا الملف لم يعد يحتمل التأجيل أو المعالجة الجزئية، خاصة وأننا نتحدث عن آلاف العاملين الذين أفنوا سنوات من عمرهم في خدمة مراكز الشباب والأندية، في وقت تعاني فيه الهيئات الشبابية والرياضية من عجز واضح في أعداد العاملين بها. الأمر الذي يؤكد أن وجود هؤلاء العاملين لم يكن أمرًا هامشيًا، بل أصبح ضرورة فعلية لاستمرار انتظام العمل وتقديم الخدمات للشباب والنشء في مختلف المحافظات.

تم نسخ الرابط