«دعم الصحفيين»: تعاون النقابة مع «مراصد بير السلم» اختراق للعمل النقابي عبر كيانات مشبوهة ومجهولة التمويل
أكدت لجنة دعم الصحفيين أن إصرار لجنة التدريب بنقابة الصحفيين على استمرار التعاون مع بعض الكيانات والمراصد غير المعروفة داخل الوسط الصحفي يثير علامات استفهام واسعة، خاصة في ظل غياب الشفافية بشأن مصادر التمويل وطبيعة هذه الجهات والبرامج التي تنظمها داخل النقابة.
وقالت اللجنة إن ما يجري تحت لافتة التدريب والتطوير المهني تحول، في نظر قطاع واسع من الصحفيين، إلى دائرة مغلقة من المجاملات والتمويلات غير الواضحة، دون إعلان حقيقي عن حجم الأموال التي تُنفق، أو معايير اختيار المشاركين، أو طبيعة الجهات الداعمة.
وأضافت اللجنة أن مجلس النقابة ولجنة التدريب، بقيادة خالد البلشي ومحمد سعد عبد الحفيظ، يواصلان فتح أبواب النقابة أمام ما وصفه عدد من الصحفيين بـ«مراصد بير السلم»، من دون شفافية حقيقية بشأن مصادر التمويل، أو الجهات الأجنبية المرتبطة بهذه البرامج، أو أوجه صرف المنح والتمويلات التي تتم باسم الصحفيين، بما يفتح الباب أمام اختراق بعض المراكز الحقوقية للعمل النقابي من دون وضوح لهويتها أو أهدافها الحقيقية.
وأوضحت اللجنة أن هذا التعاون يأتي في وقت يعاني فيه الصحفيون من أزمات حقيقية، تشمل الفصل التعسفي، وتأخر صرف الرواتب، وأزمات البدل، وتدهور الأوضاع الاقتصادية داخل المؤسسات الصحفية، بينما تُوجَّه الجهود نحو تنظيم ورش وفعاليات مع كيانات غير معروفة، لا يعلم أحد مدى جدواها المهنية أو انعكاسها الفعلي على أوضاع الصحفيين.
وطالبت لجنة دعم الصحفيين بوقف أي تعاون مع المراكز الحقوقية أو التدريبية غير المعروفة، وإخضاع جميع بروتوكولات التعاون داخل النقابة للرقابة الكاملة من الجمعية العمومية، حفاظًا على استقلال العمل النقابي وحماية النقابة من أي اختراقات مشبوهة.