باحث مصري ينجح في تطوير سلالات بطيخ محلية ويوفر ملايين على الدولة
لو أكلت بطيخة حلوة مؤخرًا
وقلت:
“أهو ده طعم البطيخ بتاع زمان”
ففيه احتمال كبير
إن الراجل اللي في الصورة يكون السبب
لسنوات طويلة
مصر كانت بتستورد معظم بذور البطيخ من الخارج
بتكلفة وصلت لحوالي 200 مليون جنيه سنويًا
ومع الوقت
أصناف البطيخ المصري القديمة
زي بطيخ الجيزة المعروف بالطعم والترميلة
بدأت تختفي تدريجيًا
بعد سيطرة أصناف أجنبية على السوق
وده لأن الأصناف المستوردة
كانت إنتاجيتها أعلى
وأسرع
وأقوى ضد الأمراض
لكن هنا ظهر
الدكتور سليمان عمران
الباحث بمعهد بحوث البساتين
واللي قرر يشتغل على تطوير أصناف مصرية جديدة
تحافظ على طعم البطيخ القديم
لكن بإنتاجية ومقاومة أفضل
وبعد سنوات من الأبحاث
نجح في إنتاج هجن جديدة
زي “مصر 1” و”مصر 2”
وكمان هجين “البرنس”
اللي ناس كتير شبهته ببطيخ الجيزة القديم
مش بس كده
لكنه كمان اشتغل على إنتاج بطيخ بدون بذور
أحمر وأصفر
بأصول مصرية 100%
والنتيجة؟
مصر وصلت حاليًا
لاكتفاء ذاتي من تقاوي البطيخ بنسبة تتجاوز 95%
وده وفر على الدولة
حوالي 200 مليون جنيه
كانت بتتصرف سنويًا على الاستيراد
وكمان
خلّى مصر تبقى ضمن أكبر دول العالم إنتاجًا للبطيخ
بأكثر من 1.3 مليون طن سنويًا
وفي النهاية
واضح إن “طعم زمان”
طلع وراه سنين شغل وأبحاث…
مش مجرد حظ في البطيخة

