رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خبراء أمن سيبراني يحذرون: إهمال إعدادات الراوتر يعرّض بياناتك المنزلية للاختراق

الراوتر
الراوتر

مع تزايد الهجمات الإلكترونية واختراقات البيانات حول العالم، أصبحت شبكات الإنترنت المنزلية هدفًا مباشرًا للمخترقين، خاصة في ظل تجاهل الكثير من المستخدمين لإعدادات الأمان الأساسية الخاصة بأجهزة الراوتر.

ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن اختراق شبكة الواي فاي المنزلية لا يقتصر فقط على سرقة الإنترنت أو إبطاء سرعة الاتصال، بل قد يمنح القراصنة إمكانية الوصول إلى بيانات شخصية حساسة، مثل كلمات المرور والمعلومات المالية، فضلًا عن التحكم في بعض أجهزة المنزل الذكي المتصلة بالشبكة.

وأشار تقرير تقني إلى أن من أكثر الأخطاء شيوعًا استمرار استخدام اسم المستخدم وكلمة المرور الافتراضيين للراوتر، وهي بيانات تكون غالبًا سهلة التخمين أو متاحة عبر الإنترنت، خصوصًا في الأجهزة القديمة أو المقدمة من شركات الإنترنت.

وأوضح الخبراء أن بعض أجهزة الراوتر تعتمد على كلمات مرور ضعيفة وبسيطة، ما يجعل اختراقها أمرًا سهلًا خلال وقت قصير، لذلك ينصح بضرورة تغيير اسم شبكة الواي فاي، واختيار كلمة مرور قوية وفريدة، إلى جانب تغيير كلمة المرور الخاصة بلوحة التحكم، مع تجنب استخدام الاسم الشخصي أو عنوان المنزل ضمن اسم الشبكة.

كما حذر المتخصصون من خطورة تجاهل تحديثات نظام تشغيل الراوتر، لأنها قد تترك ثغرات أمنية معروفة يمكن استغلالها بسهولة من قبل المخترقين، مؤكدين أهمية متابعة التحديثات الدورية التي لا تساهم فقط في سد الثغرات الأمنية، بل تساعد أيضًا في تحسين أداء الشبكة واستقرارها.

ونصح الخبراء بضرورة استبدال أجهزة الراوتر القديمة التي توقفت الشركات المصنعة عن دعمها بالتحديثات الأمنية، خاصة إذا تجاوز عمرها خمس سنوات، مع التأكد من تفعيل جدار الحماية واستخدام أقوى أنظمة التشفير المتاحة مثل “دبليو بي إيه 3” أو “دبليو بي إيه 2” لضمان حماية أفضل للشبكة المنزلية.

تم نسخ الرابط