وزير السياحة يبحث مع وفد البنك الدولي دعم الاستثمار وزيادة أعداد السائحين إلى 30 مليونًا بحلول 2030
استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفدًا من البنك الدولي برئاسة ألمود فايتز، المدير الإقليمي لقطاع البنية التحتية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم وتنمية قطاع السياحة في مصر.
وتناول اللقاء مناقشة فرص زيادة الاستثمارات السياحية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة للتنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى العالمي.
وخلال الاجتماع، استعرض الوزير استراتيجية الوزارة التي تحمل شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، والتي تعتمد على إبراز التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر، ودمج المقاصد والمنتجات السياحية المختلفة لتقديم تجارب متكاملة ومبتكرة للسائحين، إلى جانب تطوير منتجات سياحية متنوعة، من بينها السياحة الروحانية ومسار رحلة العائلة المقدسة.
وأشار شريف فتحي إلى أن المقصد السياحي المصري شهد نموًا ملحوظًا في الحركة السياحية الوافدة، حيث ارتفعت أعداد السائحين خلال عام 2025 بنسبة 20.5% مقارنة بعام 2024، مع استمرار هذا النمو خلال عام 2026، إذ سجل الربع الأول زيادة بلغت 15.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأكد الوزير أن مصر تستقبل سائحين من 179 دولة، مع تطبيق سياسات ترويجية مخصصة لكل سوق سياحي، موضحًا أن الدولة تستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في زيادة الطاقة الفندقية ومقاعد الطيران.
كما استعرض جهود الوزارة في دعم الاستثمار السياحي وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب التوسع في تطبيق معايير الاستدامة البيئية داخل المنشآت السياحية ومراكز الغوص، فضلًا عن تطوير المتحف المصري بالتحرير وإعادة تقديمه برؤية حديثة.
من جانبه، أشاد وفد البنك الدولي بالاستراتيجية الطموحة التي تنفذها الوزارة لتطوير قطاع السياحة، مؤكدًا اهتمامه بدراسة فرص التعاون المستقبلية القابلة للتنفيذ بما يدعم تنافسية السياحة المصرية ويساهم في تحقيق مستهدفات الدولة خلال السنوات المقبلة.

